Saturday, December 24, 2011

عمال أجانب يحتفلون بعيدي الميلاد ورأس السنة في لبنان


عيدهم عيدان. احتفالات متنوعة لمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة، وفرحة لا توصف لخروجهم إلى «الحرية» ليوم واحد، بعيداً عن بيوت مخدوميهم. أبناء وبناء جاليات أفرو - آسيوية مختلفة، يتجهّزون، يزينون، يحتفلون، ويبتهجون بعيد الميلاد على طرقهم الخاصة.
وتبقى لذّة العيد مختلفة بينهم، فهم، في نهاية المطاف، غرباء بعيداً عن أوطانهم، وعائلاتهم، وأطفالهم، وبيوتهم ليست هنا، إنما في النيبال وأثيوبيا وسريلانكا والفيليبين والهند، ...لو وجد بابا نويل، لكان طلبهم الأول والأخير منه هو أن يعود بهم إلى «هناك»، إلى بلادهم الأم، ولو لليلة واحدة فقط.
لكن، بما أنهم هنا، وبما أن مزلاج الشيخ ذي اللحية البيضاء لا يطير، فما العمل؟

حفل فني ساهر مع «أوجان»

سنة تلو الآخرى، استطاع أبناء بعض الجاليات، لاسيما الأثيوبية، «تنظيم صفوفها»، والتحضير لحفلات ميلادية متنوعة، تجلب الفرحة وتجمعهم في سهرات غنائية مبهجة. وهو تحديداً ما تعلن عنه البوسترات واللافتات المنتشرة في بعض أحياء النبعة وبرج حمود وكرم الزيتون والحمراء، بحيث تقدم برنامجاً ساهراً متكاملاً.
وجوه الفنانين والمغنين في الصور مجهولة بالنسبة إلى أي لبناني يمر أمام اللافتة، فلا يمنحها من اهتمامه، في حين يكاد تشاندرا، الشاب الهندي، يقفز من الفرحة أمام اللافتة التي تعلن عن حفل للمغنية «ماهي»، والمغني «أوجان»، والمغنية والعازفة «راجينا». يقول الشاب الذي يعمل في شركة للتنظيفات، إن «هؤلاء ليسوا بفنانين مشهورين، ولكن أكيد هم يعرفون أشهر أغاني رأس السنة الهندية والآسيوية. لا بد من أنهم سيغنون بلغتي، وهي أكثر ما اشتاق إليه». الحفل الذي يتحدث عنه تشاندرا ليس مخصصاً للجالية الهندية فقط، لا بل ان أبناء الجالية النيبالية هم الذيم ينظمونه، مستهدفين فئات مختلفة من أبناء الجالية الأفرو - آسيوية المقيمة في لبنان.

Saturday, December 17, 2011

فيديو: الوصول إلى العدالة للعاملات المنزل في لبنان


نديم حوري، مدير مكتب منظمة هيومان رايتس واتش في لبنان يتحدث عن دراسة المنظمة حول القضاء وعاملات المنزل في لبنان وعن الوصول إلى العدالة لهذه الفئة، في بيروت في 16 كانون الأول 2011 في منتدى "القضاء وبعض الفئات المهمشة في لبنان" من تنظيم المفكرة القانونية.

«المفكرة القانونية» تبحث في علاقة «الفئات المهمشة» بالقانون والقضاء في لبنان
 (...)

في الإطار الحقوقي ذاته، دارت الجلسة الثانية (ترأسها الباحث القانوني كرم كرم) التي خصصت لـ«المرأة السلعة وروابط الاستغلال»، لتتخصص في الأحكام القضائية التي صدرت في قضايا العاملات في المنازل وعاملات الجنس.
وبعدما تحدث مدير منظمة «هيومن رايتس ووتش» في لبنان نديم حوري عن وجود حوالى مئتي ألف عاملة منزلية، «يوجد من بينهن 85 ألف عاملة من دون أوراق شرعية، ما يطرح فشل نظام الكفيل المعتمد في لبنان»، توقف عند الأرقام التي توصلت إليها الدراسة التي أجرتها المنظمة بالتعاون مع المحامي رولان طوق في العام الماضي. وأشار خوري إلى أن «العاملات هن خارج إطار قانون العمل (وإن كنّ محكومات وفق العقد الموحد)، ما يضعهن خارج معايير الحد الأدنى للأجور ودوام العمل وتعويض نهاية الخدمة». وقد شملت الدراسة 114 قضية، «من بينها 107 أحكام جزائية وسبعة أحكام مدنية، والباقي أمام مجلس العمل التحكيمي».
وتوقف حوري عند عقبات الوصول إلى العدالة في قضايا العاملات في المنازل، ومنها: عدم معرفة العاملات بحقوقهن وبكامل هوية رب العمل عند الادعاء عليه، ونظام الكفيل ونقص مراكز اللجوء الآمنة للعاملة، وكلفة الدعاوى وطول مدة المحاكمة، حيث تستغرق أي دعوى حوالى 24 شهراً تكون العاملة قد رحلت خلالها، مؤكداً انه «يتم البت بالدعوى اسرع عندما تكون من رب العمل على الخادمة وليس العكس».
وتفاجأ معدو الدراسة بكون معظم الدعاوى قد رفعت من قبل رب العمل على الخادمة (84 حكماً)، بينما لا يتجاوز عدد العاملات المدعيات على رب العمل العشرين حالة، وذلك بسبب الصعوبات التي تعترض العاملة المحكومة بنظام الكفيل، ومحدودية القدرة على الوقوف بوجهه.
وتبيّن الدراسة التساهل القائم في لبنان في معالجة دعاوى العاملات، «حيث لا يعاقب القانون على ضرب العاملة بشكل لا يتسبب بتعطيلها لأكثر من عشرة أيام، كأن الصفع والركل والضرب العادي ممارسات يحق لرب العمل الإقدام عليها».
إلا أن الأحكام الصادرة بحق التعنيف المؤذي، لا تبشر بكثير الخير أيضاً! إذ اقتصر الحكم في إحدى الحالات التي ضرب فيها رب عمل (وهو طبيب، للمناسبة) إحدى العاملات عنده، وأقدم على حرق عاملتين أخريين، على سجنه، ومن ثم استبدال السجن بغرامة لم تتجاوز 333 دولاراً أميركياً. في المقابل، حكمت المحاكم في سنغافورة على رب عمل ضرب خادمته بعشرين سنة سجناً، كما قضت بسجن سنغافوري آخر 12 عاماً لأنه احرق العاملة بالمكواة، بينما حكمت سيدة لبنانية بالسجن لمدة عام ونصف العام فقط، بعدما قتلت خادمتها.

(...)
  

Friday, December 16, 2011

Filipino workers may soon be able to return to #Lebanon

 
Overseas Filipino workers (OFWs) may soon be able to return to Lebanon, the Philippine Overseas Employment Administration (POEA) said Tuesday.
POEA administrator Carlos Cao Jr. disclosed in a phone interview Tuesday that the Philippine government is set to sign a new memorandum of understanding (MoU) with Lebanon next month, which may allow OFWs to go back to the Middle East country.
“The agreement will serve as a

This Sunday, Celebrate International Migrants Day! #Lebanon

Program includes:

·       Welcome word by Caritas Lebanon Migrant Center
·       Word of Caritas Lebanon president
·       Word of the Archbishop of the Maronite Diocese of Saida
·     Testimony of a migrant domestic worker and Summary of ILO convention: Decent Work for Domestic Workers.
·       Projection of the documentary “Multicultural Lebanon”
·       Nepali community Dance
·       Sri Lankan Community Dance
·       Ethiopian community Dance
·       Lebanese Employer testimony 
·       Madagascar community Dance
·       Philippine community Song  
·       Medley of Beth Aleph School Children


Wednesday, November 30, 2011

Philippines: 37 domestic workers who defied deployment ban back from Lebanon

By Tina G. Santos, Philippine Daily Inquirer, November 18th, 2011 

The Department of Foreign Affairs (DFA) on Thursday reminded prospective overseas Filipino workers (OFWs) to respect the total deployment ban to Lebanon and other countries.

The DFA also continued to warn Filipinos intending to work abroad to steer clear of illegal recruiters.
This was after 37 OFWs were repatriated from

Aljazeera English: Invisible victims in Lebanon

Preethi Nallu and Henrik Anderson 30 Nov 2011 Beirut, Lebanon - Lebanon is home to 1.2m foreign migrant workers out of which the domestic migrant worker (DMW) population is estimated at 400,000 and almost all female. The incremental growth in domestic workers has been due to a combination of Lebanese views on social status and feminism where household chores are viewed as lowly and unworthy of middle and upper middle class wives

Wednesday, November 16, 2011

Ethiopian Suicide in Tyr today

According to the National News Agency, an Ethiopian worker, Janet M. K. hung herself using a laundry rope from the ceiling of the house of her employer in Bazourieh in Tyr, South Lebanon.

وطنية- 16/11/2011 - افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في صور جمال خليل ان الخادمة الاثيوبية جانيت ميتا قياريا اقدمت على شنق نفسها بواسطة حبل غسيل عند سقف منزل مخدومها في بلدة البازورية - قضاء صور.

CNN: Abuse of domestic workers in #Lebanon is so common some nations are banning citizens from taking jobs

This CNN report is very damaging for Lebanon. But who in the Lebanese government really cares?? Added On November 15, 2011 on CNN. According to Nadim Houry, Ethiopian ambassador had said "I'm no longer running an embassy here. I'm running a morgue".


Monday, November 14, 2011

بيان صادر اليوم عن ممثلين وممثلات عن الجاليات الأفريقية والأسيوية يدين العنصرية في بعض وسائل الإعلام اللبناني

Representatives of Afro-Asian Migrant Community with the Support of the Anti-Racism Movement held a press conference today. 
They condemned the racist media coverage of Lebanese TV (i.e. Murr TV owned by Jihad/Jyad Murr). They also condemned the arbitrary detention that migrants were victims of.
The following is the press release.
 نجتمع اليوم ممثلين وممثلات عن الجاليات الأفريقية والأسيوية في لبنان لنوضح ملابسات الأحداث المؤسفة التي برزت مؤخرا في لبنان ذات الطابع العنصري التي تعرض لها المهاجرون في لبنان من التابعيات الأفريقية والأسيوية من خرق لحقوقهم من توقيفات عشوائية وترحيل قسري ومضايقات يومية في منطقة برج حمود/النبعة/الدورة، هذه الأحداث التي تلت تقرير إحدى المحطات اللبنانية.

كما نحن هنا أولا وأخيرا لشرح وجهة نظرنا بلساننا وببيان صادر عن جاليتنا إذا مللنا التصريحات التي تصدر عنا من دون  إستشارتنا أو حتى الأخذ بوجهة نظرنا كأننا لا نملك القدرة على التعبير عن أنفسنا فنحن في النهاية مواطنين ومواطنات مهاجرين/ات من بلاد ذات سيادة وإستقلال وعضو في الأمم المتحدة وعلى علاقة سياسية وإقتصادية وتجارية وديبلوماسية بلبنان.
إذن وحتى لا نطيل عليكم و لمعرفتنا أن الريبورتاج سيكون على أحسن تقدير مدته دقيقتان سنلخص الأحداث بنقاط سريعة ونفتح المجال أمامكم للأسئلة والأجوبة.
أولا - نحن ندين بشدة اللغة والمقاربة العنصرية التي إعتمدها تقرير بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية من تعميم وإسقاط عنصري فوقي على الأجانب/يات والعمال/عاملات المهاجرين/ات إلى لبنان على أنهم أعضاء عصابات ومروجي مخدرات وعاملات جنسيات.
ثانيا - نحن نوضح للرأي العام اللبناني وللقوى المولجة بحفظ الأمن اللبناني أننا جئنا لهذا البلد لنعمل بكرامتنا وقطعنا آلاف الأميال لنؤمن لقمة عيشنا ولم ولن نأتي للبنان إلا لأن للشعب اللبناني سوق وحاجة إقتصادية وإجتماعية لخدماتنا التي نؤديها على أكمل من وجه وعندما ينضب وينعدم هذا السوق سترونا نهاجر لبلد آخر لنؤمن قوت يومنا ومستقبل أولادنا فلا مصلحة لنا لا اليوم ولا غدا بإثارة المشاكل أو التعدي على أحد أو إقلاق الأمن.
ثالثا - نحن ندين الإعتقالات التعسفية التي تطال الجميع ومع تفهمنا أن السلطات اللبنانية عليها توقيف من لا يحمل إقامة شرعية على الأراضي اللبنانية لكن ما يقلقنا هو سياسة الإرهاب التي ترافق الإعتقال والضرب والإهانة الذي يلازم هذا الإعتقال كأنه فولكلور ،و أيضاً ندين الإعتقال المؤقت لِحَمَلة الإقامات الشرعيّة.
كما ندين الشتائم والنعوت العنصرية والمعاملة اللاحضارية التي يعامل بها المعتقل/ة أثناء فترة التوقيف مما في ذلك أولا خرق أساسي لحقوق الإنسان وثانيا إهانة لكرامات البشر.
رابعا - نحن نناشد القوى السياسية الفاعلة في مناطق برج حمود والنبعة والدورة حماية الأجانب/يات من الإعتدائات اليومية من سلب وضرب وترحيلات قسرية من البيوت وتحرش جنسي الذي تتعرض له الجاليات الأجنبية ونذكر الِقوى السياسيّة أنها كانت يوما ما في نفس الموقف وكافحت لتخرج منه ونحن نحيي نضالها الإجتماعي والسياسي ونعتبره مثالا يحتذى به لذا نرى أنه من واجبها حمايتنا من أي خطر نتعرض له من منطلق التعاضد.
كما نناشد الجميع في المناطق القيام بواجبها الأخلاقي المباشر من حماية الأجانب في وجه أي خرق لحقوقهم والتعدي عليهم.
خامسا - نذكر المجتمع المحلي أن الأجانب يساهمون بشكل مباشر في الإنماء الإقتصادي للمنطقة وترحيلهم وترهيبهم يؤثر على أعمال المجتمع المحلي وأرزاقهم وشهدنا في الأيام الأخيرة إنخفاض رهيب في الأعمال ورقم المبيعات.
سادسا - نذكر المجتمع اللبناني أنه كما نحن نتواجد على الأراضي اللبنانية هم أيضا موجودون في بلدنا ويستحصلون على جنسية بلدنا ولهم مصالح إقتصادية ويعيشون بيننا وقد أمضوا حياتهم  في المهجر وقد تلقوا أحسن المعاملة كمواطنيين/ات لهم نفس الحقوق التي لدينا كمواطننين/ات في بلدنا الأمر الذي لم نلقه في المقابل في لبنان بل العكس عوملنا كأنصاف بشر وتعرضنا لأسوأ أنواع التمييز العنصري والجندري على المستوى الإجتماعي والإقتصادي.
سابعا - العمل ليس صفة بل هو مهنة لذا نحن نمارس مهننا بكل فخر وكرامة والعمل ليس عيبا بل العيب هو الممارسات اللأخلاقية التي نتعرض لها من عدم دفع الراتب لأشهر والتحرش الجنسي والإعتدائات الجسدية والمعاملات التي نلقاها من المجتمع والقوى الأمنية.
ثامنا - آخرا وليس أخيرا نحن نؤكد على تمسكنا بحقوقنا الكاملة تحت سقف القانون مع تعليقاتنا الكثيرة على قانون العمل وعقد العمل.
ونؤكد أننا هنا لنعمل ونساهم في إقتصاد وتنوع ثقافة لبنان بكل فخر.
ونهيب بالقوى الأمنية بالقيام بواجباتها على أكمل وجه إن كان من جهة حمايتنا أو الإستماع إلى شكوانا وبالمجتمع اللبناني بشكل عام للوقوف إلى جانبنا بوجه الحملة العنصرية التي نتعرض لها.

Sunday, November 13, 2011

Dutch pastor reaches out to domestic workers

Father Theo, center, at a gathering with domestic workers in Beirut.
The Daily Star on November 11, 2011, on page 12. By Jos Van Noord

BEIRUT: Between the poorest of the poor is where Father Theo Vlugt feels at home. “My Big Boss says in the Bible: What you have done to the poorest of my people, you have done to me!” he points out, in his native Amsterdam accent.

Already in his 80s, Father Theo is still going strong with a whole life of selfless service to the poor over 60 years as a Jesuit and half a century as a Catholic priest.

“Every day I am happy that I can do this job,” he says, eyes sparkling, at the celebration of his jubilee at the premises of his Asian-African Welfare Center, next to the church of St. Joseph in Ashrafieh, where Father Theo bases his efforts to assist migrant domestic workers in Lebanon.

“These young ladies, they are like

Migrant community leaders press conference to respond to Bourj Hammoud "events"

The Bourj Hammoud saga, which started with an MTV racist report last month, continues. A blog post talks of Lebanese army policing migrants in Bourja Hammoud, Nabaa and Dora (Northern suburb of Beirut). This message is circulating on Facebook.
In response to the Bourj Hammoud police raids on migrants and the escalating events of the last month, migrant community leaders are organizing a press conference tomorrow, Monday November 14th at 12 pm (noon). They will issue a statement highlighting their position on the current situation.

Location: Dar Al Musawwir, Hamra, Rome Street, Wardeyyeh, Beirut (on your right, going up from Clemenceau to Ministry of Interior/Hamra main street).

For more info, please call 71-421593.

Sunday, November 6, 2011

New TV report on the rise of racism against migrants in Beirut's northern suburb (Video, Arabic)

New TV's 8 o'clock news feature hereinafter stigmatizes the latest rise in racism in Bourj Hammoud and Dora, and mentions racist TV reports as one of the causes for these developments (without naming MTV directly, knowing that the latter's 8'oclock news report drew a lot of criticism last month). Police arrests and brutality against migrants were also alleged to have occurred in the past weeks. Consequently, Lebanese shop owners complained from a decrease in customers.


Thursday, November 3, 2011

Police arrest 4 over killing of domestic worker

The Daily Star, November 01, 2011, by Antoine Amrieh

TRIPOLI, Lebanon: Police arrested Monday four men for allegedly killing a Bangladeshi domestic worker whose body was found in a cave in the Tripoli city of Mina late September.

The Internal Security Forces arrested three Lebanese and one Palestinian were arrested on charges of killing Bangladeshi domestic worker, Yegekha Baten Niah, whose body was found in a cave near the sea in Mina.

The four suspects confessed to

وزارة السياحة خصصت باصات لنقل العاملات الاجنبيات الى جعيتا للتصويت

بما أن وضع العاملات الأجنبيات بألف خير في لبنان، وبما أن حقوقهنّ مكرّسة وليس من عنصريّة تجاههن، وبما أن التصويت لمغارة جعيتا مصلحة وطنية عليا أعلى من حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية للبنانيين والفلسطينيين وللأجانب، وبما أن لا أحد يكترث أن ملايين الدولارات تخرج من لبنان وتدخل في جيوب شركة خاصة أجنبية هي الرابح من التصويت على مغارة جعيتا والإقتصاد اللبناني هو الخاسر...

لهذه الأسباب كلها، اصدرت وزارة السياحة تعميما حمل الرقم / 24 / جاء فيه:" في طار حملة التصويت لمغارة جعيتا يهم وزارة السياحة "الاعلان انها خصصت باصات في عدة محطات لنقل من يرغب من العاملات الاجنبيات في لبنان زيارة مغارة جعيتا، والتصويت لها، وذلك عند العاشرة من صباح الاحد المقبل 6 الحالي، وفق البرنامج التالي:

- جونيه: سوبر ماركت فهد (شركة بارود للنقل).
- بعبدا: سوبر ماركت اابي خليل (سركة سعد للنقل TTL)
- الحمراء: (امام الوزارة) (شركة كونكورد للنقل)
- الدورة : مستديرة الدورة (شركة رضا للنقل).