Showing posts with label mistreatement. Show all posts
Showing posts with label mistreatement. Show all posts

Friday, March 25, 2011

BBC: Madagascar maids escape Lebanon عاملات من مدغشقر يرحلن من لبنان بسبب سوء المعاملة

BBC
A plane carrying 86 Madagascan domestic workers, who say they have suffered abuse in Lebanon, has arrived in the capital, Antananarivo.
Madagascar's government chartered the plane following the death of 17 maids in the past year, reports the AFP news agency.
"My boss used to hit me and didn't give me my salary. I'm very, very happy to be back home," said Leonie, 25.
Some 7,000 Madagascans are said to be working in Lebanon.
"There have been a lot of deaths," said Prime Minister Camille Vital.
The population ministry said it had received 600 requests to be sent home from maids who had fled their employers, AFP reports.
In 2009, Human Rights Watch called on the Lebanese government to investigate the deaths of foreign domestic workers in the country.
The previous year, it said that one foreign maid was dying each week.

حطت بمطار عاصمة مدغشقر أنتاناناريفو طائرة تُقل على متنها 86 من عاملات المنازل يقلن إنهن تعرضن لسوء المعاملة في لبنان.
واستأجرت حكومة مدغشقر الطائرة التي أقلتهن بعد وفاة سبع عشرة عاملة منزل السنة الماضية، حسبما أوردت وكالة فرانس برس.
وقالت ليوني البالغة من العمر 25 سنة: "لقد تعود رب المنزل على ضربي، كما حرمني من راتبي. أنا جد مسرورة لعودتي إلى وطني".
ويعمل في لبنان ما يناهز 7 آلاف مواطن من مدغشقر، حسبما ذُكر.
وقال رئيس وزراء البلاد كامي فيتال: "هناك الكثير من الوفيات".
وقالت وزارة السكان إنها تلقت 600 طلبا من عاملات المنازل بلبنان لإعادتهن إلى موطنهن بعد أن هربن من مشغليهن، حسب نفس الوكالة.
وكانت منظمة هيومن ووتش قد طلبت من الحكومة اللبنانية عام 2009 فتح تحقيق في وفاة عدد من عاملات المنازل الأجنبيات.
وقالت هذه المنظمة في السنة الماضية إن كل أسبوع يشهد موت خادمة أجنبية في لبنان.

Thursday, February 10, 2011

Malagasy maids mistreated in Lebanon

http://www.news24.com/  -- 2011-02-08

Antananarivo - Young Malagasy women, facing poverty at home, continue to flock to Lebanon to work as maids, despite large scale exploitation and mistreatment there.

Saya died there in June 2009. A photo taken before she set off shows a serious fresh-faced high-school leaver of 19. A second photo, shows the same face swollen, bruised and burned beyond recognition.

"They say it was suicide, that she fell from the sixth floor of the building. We don't believe that story," said Elsa, Saya's aunt, holding a photo in each hand.

In the past year the bodies of 17 Malagasy women have been repatriated from Lebanon, according to an NGO that looks after the victims and their families.

They had all signed three-year contracts to work as

Monday, September 13, 2010

محمد أبي سمرا: الإجراءات الإدارية اللبنانية وقهرها الخادمات الأجنبيات

محمد أبي سمرا 5\7\2009  | النهار

صارت الإجراءات القانونية والادارية اللبنانية المتبعة في تنظيم شؤون الخادمات الاجنبيات العاملات في بيوت اللبنانيين، حيث يجري قهرهن ومعاملتهن بصلف شبه عنصري أو إستعماري في كثير من البيوت، واحدة من الصور الفاقعة في دلالاتها على أحوال لبنان ومسالك أهله في الاعلام العالمي اليوم. فقانون استقدام الخادمات الاجنبيات، من سري لانكيات وفيليبينيات وحبشيات وأثيوبيات وبنغلاديشيات... إلى لبنان، وإجراءات هذا القانون الادارية والتنفيذية، تمنح اللبنانيين جميعاً حق التصرف الحر والاستنسابي، بحسب أهوائهم وأعرافهم وقيمهم الخاصة المزاجية والمتضاربة، مع هؤلاء الخادمات اللواتي تحولهن قوانيننا وأعرافنا جيشاً لجباً من الكائنات الصامتة والمكتومة والخائفة، والتي لا سلطان لها من نفسها على حياتها وخياراتها وسكنها وحلّها وترحالها. وذلك منذ أن تطأ قدما أي منهن أرض مطار رفيق الحريري في بيروت، وحتى تغادره عائدة الى بلدها. ونظام استقدام الخادمات الاجنبيات وتشغيلهن في البيوت اللبنانية، هو نظام قهري، يتواطأ عليه اللبنانيون جميعاً، مجتمعاً ومؤسسات خاصة (مكاتب استقدامهن من بلدانهن) وعامة ورسمية من وزارات العمل والداخلية والعدل، وتوابعها من أمن عام وأجهزة أمن داخلي، وصولاً الى الدوائر القضائية. في هذا الملف الذي يتوالى على حلقات اسبوعية منفصلة، نروي شهادات ومشاهدات وحكايات تفصيلية تبيّن التواطؤات اللبنانية المعقدة والمتشابكة في مجال تعاملنا مع الخادمات الاجنبيات في لبنان. والحلقات المنفصلة هذه لا ترينا صورتنا في مرآة تعاملنا مع خدمنا فحسب، بل إنها تكشف عن وجه من وجوه نظام قيمنا وتصور المدى الذي بلغه انحطاط مؤسساتنا. في الحلقة الاولى من هذا الملف حكاية تصور أحوال خادمة سري لانكية في مخفر قوى الأمن الداخلي في فاريا.

بعدما علمت أن كمد الخادمة السري لانكية، آريا، العاملة في منزلي، وحزنها الباكي، سببهما مضي نحو 3 سنوات على منع ابنتها، أنوشا، العاملة خادمة في منزل طبيب أسنان في فاريا، من رؤيتها، إتصلت هاتفياً بمنزل الطبيب مستفسراً، فصدتني زوجته، معتبرة أنني أتدخل في شؤون منزلها الخاصة، وأقفلت سماعة الهاتف قبل أن أنهي مكالمتي معها. وإذ استمر كمد آريا وبكاؤها، أعلمتني ايضاً أن الطبيب وزوجته لا يسمحان قط لابنتها أن تخرج من منزلهما، ولا يدفعان لها مرتباتها الشهرية المستحقة، ويضربانها وامتنعا عن تجديد إجازة عملها وإقامتها في وزارة العمل وفي المديرية العامة للأمن العام.
اتصلت بأحد المحامين سائلاً مستفسراً عما يمكن فعله في هذه الحال، فأعلمني المحامي بأن على آريا أن تتقدم بنفسها بدعوى قضائية في النيابة العامة في حق الطبيب، فاصطحبتها الى مقر النيابة العامة في قصر العدل، حيث ساعدتها في تقديم الدعوى التي سمح لنا موظف النيابة العامة حمل محضرها باليد وإيصاله الى مخفر قوى الأمن الداخلي في فاريا، للحيلولة دون تأخره أو ضياعه، إذا تركنا أمر وصوله الى المخفر عبر التسلسل الاداري.
رقيب مخفر فاريا

في النهار التالي اصطحبت آريا في سيارتي الى فاريا، وحين وصلنا الى مخفرها حاملين محضر النيابة العامة، أبلغنا الدركي المناوب بأن الرقيب المخوّل تسلم مثل هذه المحاضر، لم يحضر بعد الى المخفر، فانتظرناه أكثر من ساعتين من دون جدوى. وحين سألنا الدركي، قال إن الرقيب قد لا يحضر اليوم، وعلينا أن نأتي غداً لتسليمه المحضر وإجراء المقتضى. عدت وآريا الى مخفر فاريا في النهار التالي، فالتقينا الرقيب في مكتبه. بعدما قرأ محضر الدعوى متمعناً في مضموه، رفع رأسه مستهجناً مستنكراً، ثم قال كأنه يخاطب نفسه أو شخصاً آخر غير موجود معنا في مكتبه: دعوى قضائية من سري لانكية ضد الدكتور اللبناني؟! ثم كرر اسم الطبيب مرات متتالية، غير مصدق ما أبصرته عيناه في المحضر. لم أدرك في البداية سبب استهجانه واستنكاره، لكنني سرعان ما أدركته حين توجه بكلامه المتأفف المتعالي الى آريا، قائلاً: خادمة سري لانكية وتتقدمين بشكوى في النيابة العامة ضد الدكتور؟! من كتب لك هذا المحضر؟! بعد ناقص سري لانكية تشتكي على لبناني؟! ثم نظر الرقيب اليّ محدقاً في وجهي، وقال في نبرة ساخرة: أنت لبناني؟! وقبل أن أجاوبه، سألني: وهل تشتغل أنتَ عندها؟ للمرة الاولى أرى لبنانياً يشتغل عند سري لانكية في لبنان. حين أعلمته بأن آريا تعمل في بيتي وأساعدها لرؤية ابنتها، سألني مجدداً: أنت شو خصك، هيا اتركها هنا، وانتظر خارج المخفر لأحقق معها... يا عيب الشوم، لبناني يساعد خادمة سري لانكية ويؤازرها على لبناني، يا عيب الشوم! أخرج، أخرج، أريد أن آخذ إفادتها. تمالكت غضبي وكتمته، وحرت ماذا أقول وأفعل: هل أجاوب الرقيب بكلمات كالتي بادرني بها، أم أتملّقه علّني أصل الى مبتغاي؟ لكن الرقيب لم يمهلني، إذ قال لي بنبرة متنمرة صلفة أن أخرج قبل أن يستدعي رجاله في المخفر لإخراجي.
خرجت من مكتب الرقيب ومن المخفر كله الى سيارتي، ورحت أتصل هاتفياً بمحامين أعرفهم وأسألهم عما يمكنني أن أفعل، متمنياً تكليفهم بمتابعة الدعوى القضائية، لكن الجميع تملصوا من الامر، موحين لي أن خبرتهم في مثل هذه الدعاوى علمتهم أنها لا تصل الى نتيجة، ولا تستأهل التعب من أجلها. لكن أحد المحامين اقترح عليّ أن اتصل بمحامٍ شاب متدرج يعمل في جمعية من جمعيات المجتمع المدني تهتم بمتابعة شؤون الخدم الأجنبي في لبنان، فاتصلت بالمحامي الشاب الذي استهول الانتقال من بيروت الى فاريا، وطلب مني أن نلتقي في بيروت للتداول في الامر.
دخلت الى المخفر عازماً على اصطحاب آريا والعودة الى بيروت، لكن أحد رجال قوى الأمن الداخلي في المخفر أبلغني بأن الرقيب لم ينتهِ من التحقيق مع السري لانكية، ويمنعني من الدخول الى مكتبه، وعليّ الانتظار في الخارج حتى ينتهي ويناديني. امتثلت للأمر وانتظرت نحو ساعتين في سيارتي مستسلماً للملل والقنوط والغضب، من دون جدوى. ثم رأيت الرقيب نفسه يخرج من المخفر ويغادره، فتقدمت منه وسألته عما كشفته له تحقيقاته مع آريا، فنظر اليّ مزدرياً وقال إن السري لانكية في الداخل ويمكنني أخذها، وأنه لا يرغب في رؤيتي في فاريا بعد الآن، فأخذت السيرلنكية، بحسب لغة الرقيب المزدرية، وعدت الى بيروت خائباً.
السري لانكية - الأميرة!

كلفت المحامي الشاب متابعة الدعوى، لكنني علمت بعد ثلاثة أيام أنه لم يذهب الى فاريا لمتابعتها، فاتصلت بضابط أعرفه في الأمن العام، وأطلعته على فعلة رقيب المخفر، فوعدني بأنه سيتصل به ويحمله على إجراء المقتضى القانوني، وهذا ما فعله الضابط فعلاً، على ما تبين لي حين ذهبت مع آريا الى فاريا، فاستقبلني الرقيب في المخفر، وأرسل ثلاثة دركيين الى منزل طبيب الاسنان لإحضار الخادمة أنوشا. لكن الدركيين عادوا بعد وقت قصير، وقالوا إن زوجة الطبيب رفضت أن تسمح لخادمتها بمغادرة البيت، فطلب مني الرقيب أن أعود غداً، وفي الاثناء يكون هو قد أقنع الطبيب باصطحاب الخادمة الى المخفر.
للمرة الرابعة صعدت الى فاريا مصطحباً آريا التي تركتها في المخفر، وذهبت مع الدركيين الى منزل الطبيب الذي استقبلنا مستفزاً، وقبل على مضض المجيئ الى المخفر مصطحباً خادمته أنوشا. لكنني لدى عودتنا الى المخفر فوجئت بآريا تمسح الارض وتجلي الصحون. وإذ قلت لها أن تتوقف عن المسح والجلي، قالت إن الرقيب أمرها بأن تنظف المخفر، فاستجابت أمره، علّه يساعدها في تخليص ابنتها من عذابها. غير أن الرقيب أزعجه كلامي مع آريا، وفي نبرته المزدرية قال لي: أليست سري لانكية؟! شو بدك نعملها أميرة؟! خليها تنقبر تشتغل شغلها، وحضرتك طلاع لبرا، عطينا قفا ظهرك، وتركنا نقوم بشغلنا، بدنا نحقق مع بنت الاميرة السري لانكية تبعك. هكذا خرجت من المخفر شبه موقن أن ما أقوم به لن يفضي الى نتيجة.
فيما كنت جالساً في سيارتي منتظراً، تذكرت حادثة كنت شاهداً عليها في مدينة فيشي الفرنسية، حيث أمضيت في مطلع ثمانينات القرن الماضي، سبعة أشهر في مركز لتعليم اللغة الفرنسية مع مجموعة من اللبنانيين، فإذا بفتاة منهم - كانت تحضّر شهادة دكتوراه في العلوم الاجتماعية موضوعها تطور أحوال النساء في لبنان وانخراطهن في سوق العمل - تنفر مشمئزة من أن تجلس على مقعد الى جانب شاب أسود البشرة، كان يتعلم معنا اللغة الفرنسية في المركز. وحين سئلت الشابة عن بواعث نفورها المشمئز المتكرر من الشاب الاسود، قالت لأنه أسود، وهي تخاف السود خوفاً غريزياً، وتقرف من الجلوس الى جانبهم، وخصوصاً أن روائح كريهة تنبعث من أجسامهم، تشبه رائحة الخادمات السري لانكيات في البيوت اللبنانية.
بعد ساعتين من الانتظار في سيارتي أمام مخفر فاريا، خرج الطبيب مغادراً، فالتفت اليّ بنظرة متعالية مشمئزة، فيما هو يمرّ قرب سيارتي، من دون أن يبادرني بكلمة واحدة. مضت دقيقة واحدة قبل أن أبصر رجال الدرك يخرجون آريا من المخفر، ويدفعونها دفعاً غير آبهين بعويلها الباكي، فيما هي تتوسل اليهم بأن يدعوها ترى ابنتها. وحين أوصلها الدركيون الى سيارتي، قال لي أحدهم إن الرقيب أدخل الابنة، أنوشا، الى سجن المخفر، بعدما بيّن له التحقيق معها أن إجازة عملها وبطاقة إقامتها انتهت مدة صلاحياتهما منذ أكثر من سنة، من دون تجديدهما، وأن القانون يحتّم توقيفها في هذه الحال، حتى حصولها على إجازة عمل وبطاقة إقامة جديدتين.
دخلت الى مكتب الرقيب في المخفر، فبادرني سريعاً بقوله إن الامر قد انتهى بتوقيف ابنة "سري لانكيتي" لأن اقامتها في لبنان غير شرعية، وسوف يرسلها مع محضر التحقيق الذي أجراه الى سجن التوقيف الاحترازي قرب قصر العدل في بيروت، وما عاد من يدٍ له في الامر، وعليّ مراجعة إدارة السجن المذكور، بعد ايام. والطبيب، الذي حبسها في بيته منذ 3 سنوات، أليس هو المسؤول عن تجديد إجازة عملها وإقامتها، بحسب القانون الاجرائي للخدم الاجنبي في لبنان؟ سألت الرقيب، فجاوبني بأن لا علاقة له في الامر، ولا فائدة لي، بعد، من الكلام، وطلب مني مغادرة مخفره، أي طردني على نحو يستبطن إذلالي والشماتة بي في معرض التهذيب الماكر.

شهادات جمعها وكتبها محمد أبي سمرا

Thursday, September 2, 2010

The Economist: Domestic workers in the Middle East have a horrible time

Maids in the Middle East: Little better than slavery
Domestic workers in the Middle East have a horrible time

The Economist
http://www.economist.com/node/16953469?story_id=16953469
Sep 2nd 2010

AS a maid working in Saudi Arabia, Lahanda Purage Ariyawathie suffered at the hands of her Saudi employer and his wife, who skewered her body with at least 24 nails and needles (pictured). Her case was unusually brutal, but the abuse of domestic workers in the Middle East is all too common.

Huge numbers of migrant domestic workers, mostly from Asia and Africa, are employed throughout the region. Some 1.5m work in Saudi Arabia, 660,000 in Kuwait and 200,000 in Lebanon. Many work very long hours and receive little food, no time off and pay that is a fraction of any minimum wage, if it materialises at all. Human Rights Watch (HRW), a New York-based group, says at least one domestic worker died every week in Lebanon between January 2007 and August 2008. Almost half were suicides and many were as a result of falling from high buildings, often while trying to escape their employers. Mistreatment is so widespread that the Philippines, Ethiopia and Nepal no longer let their citizens go to Lebanon to work as maids, though such bans have had little effect.

Most maids get their jobs through sponsorship systems, so their immigration status is tied to their employer. Employers can repatriate them at will, prevent them from changing jobs and, in Saudi Arabia and Kuwait, stop them from leaving the country.

In much of the Middle East domestic workers are also excluded from legal employment protection. There has been talk of reform, but little has come of it. In a lonely example Jordan extended its labour laws in 2008 to cover domestic workers.


In June the Lebanese ministry of labour set up a hotline for workers’ complaints. HRW has been monitoring the hotline which, it notes, has not been advertised to migrant domestic workers, is open only between 8am and 1pm, and has no translators. In the first month it did not receive a single call from a domestic worker. NGOs and religious organisations have done better. They have set up text-message numbers so that maids trapped at home can report abuses and get free legal advice.

Wednesday, September 1, 2010

Foreign women are treated like slaves

(...)
Sri Lankan politician Ranjan Ramanayake says he frequently receives pleading calls from relatives of workers in the Gulf. ``Saudi Arabia is the worst,'' he noted. ``It is followed by Jordan, Kuwait, Lebanon and Abu Dhabi. Our mothers, sisters and daughters undergo unspeakable harassment.''
(...)

Foreign women are treated like slaves, 31 August 2010 http://www.miamiherald.com/2010/08/31/1799823/foreign-women-are-treated-like.html

Saturday, June 26, 2010

إدانة لبنانية لضربها مخدومتها

English version
أصدر القاضي جان طنوس المكلف الدعاوى الجزائية في مدينة جبيل (شمال بيروت)، حكما بحبس ربة منزل ج.س (1969) لمدة شهر وتغريمها مبلغ عشرة ملايين ليرة لبنانية، لمصلحة عاملتها السريلانكية «سامانتي وارناكولا سورييا» (مواليد 1983)، بعدما أدانها بتهمة ضرب الخادمة. كما حكم طنوس «بمنع المدعى عليها من الدخول طرفا في عقد عامل أو عاملة في الخدمة المنزلية بصفة رب عمل أو كفيل لمدة خمس سنوات». وأوضح أن سامانتي تعرضت للضرب وسوء المعاملة خلال فترة عملها لدى المدعى عليها بين كانون الأول 2004 وأيار2007، إضافة إلى منعها من الخروج من المنزل، مما دفع العاملة إلى اللجوء إلى سفارة بلادها، التي أرسلتها إلى جمعية كاريتاس الخيرية حيث عاينها طبيب شرعي واتضح أنها «مصابة بخدوش وجروح وكدمات ورضوض في كل أنحاء جسمها، منها ما هو حديث، ومنها ما يعود إلى أشهر عدة».
(أ. ف. ب)

Lebanese housewife jailed for abusing maid

BEIRUT — A Lebanese woman was sentenced to one month in jail for mistreating her Sri Lankan housemaid, court papers showed on Friday, a rare happening in a country where rights groups regularly denounce the ill-treatment of foreign domestic helpers.
The 41-year-old housewife was sentenced to jail and fined 6,600 dollars for "having struck" and "seriously mistreated" her home helper in the northern city of Byblos, according to court records seen by AFP.
She was also banned from employing domestic staff for up to five years.
The victim suffered blows and

Monday, February 15, 2010

"even dogs are not allowed to be treated this way.."

This an email that was forwarded to me
I live in [Ba..], Lebanon and I am writing for an advice.
On January 29th, at 5 am, my neighbour from the building facing mine was betting (punshing, clapping and kicking) her house maid till she was on the floor crying..
This same thing happened a day later and will sure happen tomorow and the days after tht.I tryed talking to her from my window but she refused to talk and was telling me she would l get killed if the owner saw her talking to me.
Now I need your advice on wht i can do to help her... This needs to stop because even dogs are not allowed to be treated this way..

[we emailed the sender for follow up - waiting for her response]