Showing posts with label accusation of theft. Show all posts
Showing posts with label accusation of theft. Show all posts

Saturday, May 14, 2011

أزمة «السوق» تؤخّر الحكم ببراءة عاملة

From Al-Akhbar newspaper.14 May 2011.

A Bengali domestic worker accused of theft has been cleared from all charges for lack of evidence, but she remained in detention for 8 months, during the period of the trial. The trial was significantly delayed because the detention authorities, in Beirut, failed to take her to court sessions, in Tyre, 11 times. This forced the judge to keep adjourning the trial.

وقفت عاملة بنغلادشيّة 8 أشهر في السجن. القاضي المنفرد الجزائي في صور أصدر حكماً ببراءتها من تهمة السرقة الموجّهة إليها. تأخّر انتهاء محاكمة العاملة الشابة بسبب مشكلة السوق التي تعانيها السجون.
آمال خليل
صور | بتاريخ 19 حزيران 2010، أوقفت البنغلادشية إيرن ع. ر. (27 عاماً) وجاهياً، بناءً على إشارة من النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب. أُوقفت لتحاكم بعدما وُجّه لها اتهام بسرقة مصاغ ومبلغ مالي من منزل مشغّلتها. وقد استند قاضي التحقيق في الجنوب في اتهام ايرن الى المحاكمة العلنية بينها وبين المُدّعي عليها ابن مشغّلتها الذي قدم شكواه أمام فصيلة صور. أشار المدّعي الى أن والدته المريضة توفيت في 4 أيار 2010، وفاة اعتبرها غامضة بسبب حصول سرقة في المنزل.
قال إن إيرن لم تقم فوراً بطلب المساعدة لها، بل جالت على عدد من مواطناتها العاملات في منازل مجاورة قبل أن تتوجه الى ابن شقيقة الراحلة، الذي ما إن ذهب لتفقدها حتى وجدها قد فارقت الحياة. بحسب المدعي

Tuesday, April 19, 2011

إخلاء سبيل عاملة لم تسرق مخدومتَها

A Bengali domestic worker is cleared from the charge of theft, but remains accused of letting in her employer's house her Syrian boyfriend.
توجهت هانية (اسم مستعار) إلى المخفر الأقرب إلى شقتها في الأوزاعي، وتقدمت بشكوى بحق العاملة البنغلادشية سيمار (اسم مستعار) التي تعمل في منزلها، وعلى العامل السوري إيهاب (اسم مستعار)، مدعية أن سيمار أدخلت إيهاب إلى المنزل، من دون استئذان أصحابه، بل خلافاً لرغبة هانية، ومارسا «أفعالاً منافية للحشمة»، وفق ما جاء في شكوى المدعية. بعد يومين، عادت هانية وأضافت بنداً جديداً إلى الشكوى، موجهة إلى سيمار وإيهاب تهمة سرقة مبلغ من المال من المنزل، وأن إيهاب آذى المدعية، ما أدى إلى تعطيلها عن العمل لمدة عشرة أيام، وأن سيمار «خالفت قوانين الإقامة على الأراضي اللبنانية»؛ إذ إنها لم تجدِّد أوراق إقامتها في لبنان.
أُوقف إيهاب وسيمار في 10/3/2011، وقد تعدّدت الاتهامات الموجهة إلى كل منهما. خضع العاملان للاستجواب، وأجريت التحقيقات للتوصل إلى حقيقة ما جرى في منزل هانية.
لم ينف إيهاب وسيمار أن علاقة حب جمعت بينهما، وقد قصدت سيمار غرفة إيهاب عدة مرات. كذلك تبين أن الشابة البنغلادشية استغلت بالفعل غياب هانية عن المنزل، فدعت إيهاب إليه، ولبى

Thursday, March 17, 2011

خطف عاملة سريلانكيّة واغتصابها

Al-Akhbar newspaper reported today the following:
  • A Sri Lankan domestic worker reported that she was kidnapped and raped
  • A Filipino domestic worker was arrested at the airport for lack of identification documents
  • An Ethiopian domestic worker is accused of running away from the house of her employers and of jewelry theft

في الأيام الأخيرة، سُجلت مجدداً أحداث كانت ضحيتها عاملات أجنبيات. ومن أبرز ما جاء في البلاغات الواردة إلى قوى الأمن الداخلي خبر عن تعرض عاملة للاغتصاب. مساء يوم الاثنين الماضي، ادّعت العاملة السريلانكية أشوكانتي ج. (44 عاماً)، أمام فصيلة برمانا في قوى الأمن، أنها خلال وجودها في منطقة الدورة بعد ظهر ذلك اليوم، أوقفها رجل ادّعى أنه من عناصر الأمن العام، وطلب منها أن تظهر له جواز سفرها وأوراقاً ثبوتية، فأبرزت صورة عن الجواز، فقال لها إن ما تحمله غير قانوني، وإنه سوف يرسلها إلى السجن، وأجبرها على الصعود في سيارته ـــــ التي لم تحفظ مواصفاتها ـــــ وانطلق بها نحو طريق فرعية ومنطقة مجهولة، حيث عمد الى اغتصابها وسلب منها مئة دولار كانت تحملها بعدما شهر في وجهها سكيناً. وذكرت المدّعية في ادّعائها أمام قوى الأمن أن المعتدي عليها كان يرتدي بزّة عسكرية، وأنه تركها لاحقاً في منطقة رومية.
وجاء في تقرير أمني أن العاملة الفيليبينية كرييستنا أوقفت في قاعة الانتظار، في مطار بيروت، لأنها لا تحمل أوراقاً
ثبوتية.
من جهة ثانية، ورد بلاغ إلى قوى الأمن عن فرار عاملة إثيوبية (اسمها اشرمولا أ. غ.) من منزل مشغّليها في بقناي، واللافت أن البلاغ تبنّى فوراً الاتهام الذي وجّهه المشغّلون إلى العاملة بأنها سرقت مجوهرات من المنزل تُقدر قيمتها بنحو 3 ملايين ليرة، فيما يفترض انتظار التحقيق في القضية للبتّ إن كانت فعلاً قامت بفعل السرقة
هذا.
الأخبار، العدد ١٣٦٥ الخميس ١٦ آذار ٢٠١١

Tuesday, February 22, 2011

السجن لعاملة سرقت مجوهرات مشغّلها

جريدة الأخبار - العدد ١٣٤٥ الثلاثاء ٢٢ شباط ٢٠١١

صدر حكم بإدانة عاملة منزل بسرقة مجوهرات يملكها مشغّلها، وببيع بعضها بالتعاون مع متهم متوارٍ عن الأنظار. اعترفت العاملة بما نُسب إليها وتحدثت عن معاملة جيدة لقيتها من مشغّلها
المذنب يحاكَم مهما كان لونه أو عمله أو جنسيته أو...، هذه الجملة هي أول ما يتبادر إلى الأذهان عند قراءة الحكم الصادر أخيراً عن رئيس محكمة البترون ـــــ دوما القاضي منير سليمان، الذي قضى بإدانة عاملة منزل سريلنكية لإقدامها على سرقة مشغّلها، بعدما ثبت عليها هذا الفعل. والحكم صادر عن قاض سجّل العام الماضي انتصار القضاء اللبناني لعاملة فيليبينية ضد مشغّلتها اللبنانية التي أدمنت ضربها، وقد مثّل هذا الحكم نموذجاً حملته منظمات حقوق الإنسان لتؤكد الدور الإيجابي الذي يمكن أن يؤدّيه القضاء في إطار الدفاع عن حقوق العاملات الأجنبيات، اللواتي يتعرضن للعنف أو تُهدر حقوقهن. أما في الحكم

Friday, February 18, 2011

تعميم صور عاملة متّهمة بالسرقة

From Al-Akhbar newspaper.
Lebanese security forces publicized the photo of a Bengali domestic worker who allegedly robbed her employer. Rights activists regretted this move considered that the worker is innocent until proven guilty.

جريدة الأخبار
العدد ١٣٤٢ الجمعة ١٨ شباط ٢٠١١
عمّمت القوى الأمنية أمس، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة للعاملة البنغلادشية مونوارا ب. (26 عاماً). وقد جاء في بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي أن مونوارا «أقدمت بتاريخ 19/1/2011 على سرقة حوالى 45 ألف دولار أميركي ومصاغ ذهبي من داخل منزل مخدومها أ. ع. الكائن في بلدة أنصار ـــــ النبطية، كما سرقت بتاريخ سابق 500 ألف ليرة لبنانية من منزل مخدومتها ص. أ. في مدينة صيدا».
وطلبت المديرية العامة في بيانها من المواطنين الذين لديهم أية معلومات عنها إبلاغ مفرزة النبطية القضائية.
ناشطون مدافعون عن حقوق العمال أسفوا لعملية تعميم صورة مونوارا قبل انتهاء التحقيقات وإعلان الحكم عليها، وخاصةً أن التحقيقات قد تثبت براءتها من التهمة الموجهة إليها. في هذا الإطار يذكّر الناشطون بالتقرير الذي صدر عن منظمة «هيومن رايتس ووتش» تحت عنوان «بلا حماية، إخفاق القضاء اللبناني في حماية عاملات المنازل الوافدات»، وفيه إشارة إلى أن عدداً من عاملات المنازل اللّاتي وجهت إليهن اتهامات بالسرقة جرت تبرأتهن، إلا أنهنّ أوقفن بشكل احتياطي شهوراً.

Thursday, June 17, 2010

خادمة تسرق مخدومتها في كفركلا

The National News Agency reported today that a Bengali maid, born in 1980, has been accused of stealing her employer. Items stolen include jewelery estimated to be up to $10,000. The Bengali maid is said to be on the run.

It's news like this one which contribute to reinforcing Lebanese stereotyping of foreign maids.

17/06/10 09:37
قضاء - خادمة تسرق مخدومتها في كفركلا

وطنية -17/6/2010 - افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام علي داوود، ان الخادمة البنغلادشية نيفتام انجوري سلطان (مواليد 1980)، أقدمت عصر امس على سرقة مخدومتها رسمية موسى الروماني في بلدة كفركلا - مرجعيون، وفرت. وتبين ان المسروقات عبارة عن كمية من المجوهرات، قدرت قيمتها بعشرة آلاف دولار اضافة الى الفي دولار .

وتقدمت الروماني بشكوى لدى مخفر درك برج الملوك الذي باشر التحقيق .

Tuesday, April 13, 2010

الوكالة الوطنية: توقيف بنغالية في المطار ضبطت معها مسروقات

A Bengali national was caught yesterday evening at the airport with stolen goods from her employer's house, from which she ran away.

نشرت الوكالة الوطنية اليوم13/04/10 09:30

أمن - توقيف بنغالية في المطار ضبطت معها مسروقات
وطنية - 13/4/2010 - ذكر المندوب الامني ل"الوكالة الوطنية للاعلام" الياس شاهين أن فصيلة التفتيشات في مطار بيروت الدولي أوقفت ليل أمس الخادمة البنغالية (راجيا بيغوم رفيق الاسلام من مواليد 1982) بعد تفتيش حقائب سفرها حيث ضبط بداخلها كمية من الذهب والمصاغ من انواع مختلفة إضافة إلى أحجار كريمة كانت موضبة في قعر مزدوج فضلا عن مبلغ نقدي من الاموال.
وبعد التحقيق معها تبين أنها هربت من منزل مخدومتها غادي فندي الشعار في محلة دوحة عرمون التي حضرت وتعرفت على مصاغها وابرزت اوراقا تثبت ملكيتها لها . وقد سلمت كامل المسروقات وأوقفت راجيا بناء لاشارة القضاء المختص.

Tuesday, April 6, 2010

Maid caught at the airport after theft - not good news for our advocacy efforts

Unfortunately, stories like this contribute to Lebanese stereotyping of the migrant domestic workers as 'uncivilized' and 'criminals'. Al-Akhbar newspaper reported today that a maid was caught at the airport before leaving Lebanon with 202 golden pieces and 9 money transfer receipts (transferred to her country, but did not specify which country). She had robbed her employers in Verdun, according to the news piece.

للأسف، أخبار كهذه تساهم في رسم صورة نمطية سلبية للخادمات الأجانب في لبنان. ما يلي هو خبر نشر في جريدة الأخبار اليوم.

توقيفات في المطار

أوقفت العاملة الأجنبية زوريا ع. في مطار بيروت أمس وفي حوزتها 202 ليرة ذهبية و9 إيصالات بتحويل أموال إلى بلدها. وبالاستماع إلى إفادتها اعترفت زوريا بأنها أقدمت على سرقة المجوهرات من منزل مشغّليها في فردان.

Saturday, March 20, 2010

Another runaway maid

Assafir newspaper reported today that a Lebanese filed a claim the Antelias police station (Metn, North of Beirut), against his Filipino maid "R. F." (born 1970) for theft of $5,000 and of ID papers from the house, and for running away.

Comment: When a maid runs away from her employer's house, the police station is unable to act because there's no law criminalizing runaway maids. So the police station officer tells the Lebanese employer to say that she stole money. This is a possibility in this case.

Original text:

ادعى «ب. ع» (مواليد 1948) أمام فصيلة أنطلياس أن خادمته الفليبينية «ر. ف» (مواليد 1970) أقدمت على سرقة خمسة آلاف دولار وأوراق ثبوتية من المنزل وفرت الى جهة مجهولة.

الأخبار: التأمين وربّ العمل يتهرّبان من تسديد نفقات علاج «خادمة» كُسر ظهرها

Al-Akhbar newspaper reported today that Bengali maid underwent surgery in a hospital, in the Baalback region, after falling and breaking her back. Both the insurance and the employer refuse the pay the hospital bill. The employer accused her of theft. As a result, the internal security forces (ISF - Lebanese Police) are guarding her room at the hospital. The maid denies the charges. Her situation is critical as she has not fully recovered.

Full text:

البقاع ــ نقولا أبو رجيلي

أُدخلت العاملة البنغلادشيّة صفيّة بيغم كمال حسن (32 عاماً) إلى مستشفى رياق العام، بتاريخ 10 الجاري، إثر إصابتها بكسر بالغ في العمود الفقري، جرّاء سقوطها من على سلالم منزل مخدوميها في بلدة النبي شيت (قضاء بعلبك). أجريت عملية جراحية لها، وما زالت تتلقى العلاج. لكنها وضعت تحت الحراسة الأمنية داخل إحدى غرف المستشفى، لأن الرجل الذي تعمل في منزله يتهمها بالسرقة ويدّعي أنها سقطت على الدرج أثناء محاولتها الفرار. وفي هذا الإطار، أوضح مسؤول أمني لـ«الأخبار» أن أسباب وضع صفيّة تحت الحراسة جاء بناءً على إشارة القضاء المختص، وذلك لاستكمال التحقيقات معها، والتثبّت من صحة الادّعاء الذي تقدم به مخدومها أمام مخفر درك النبي شيت. «فقد اتهموها بأنها أقدمت بتاريخ نقلها إلى المستشفى على سرقة مبلغ من المال. وأشاروا إلى أنها سقطت على الدرج أثناء محاولتها الهروب». ولفت الضابط المسؤول إلى أن صفية أنكرت التهمة الموجهة إليها، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات القضية.
المشكلة الأكبر لا تكمن في ما يدّعيه أصحاب المنزل وما تنكره صفيّه، بل في تهرّب مخدوميها وشركة التأمين من دفع تكاليف العملية الجراحية ومصاريف العلاج، التي قدّرها مدير مستشفى رياق العام الدكتور علي العبد الله بحوالى 15 مليون ليرة لبنانية. فقد وصف العبد الله خلال اتصال هاتفي مع «الأخبار» وضع صفيّة الصحي بالجيّد نسبياً، موضحاً أنها بحاجة إلى عناية طبيّة مستمرة لفترة طويلة قد تمتد إلى ثلاثة أشهر على الأقل. ولفت العبد الله إلى أن إدارة قوى الأمن الداخلي تشرف حالياً على متابعة حالة المريضة الصحيّة من خلال الكشوفات الدورية التي يجريها رئيس مركز زحلة الطبي المقدم الطبيب عمر نسبين. كذلك فإن الإدارة المذكورة كانت قد وعدت بتغطية تكاليف العلاج، «إلا أن شيئاً لم يحصل لغاية تاريخه». واستغرب العبد الله عدم دفع شركة التأمين نفقات المعالجة، لذلك فهو لا يزال يجري الاتصالات مع مسؤولي الشركة التي «تكرّمت بدفع 2000 دولار حداً أقصى بعد جهد جهيد». وأبدى الطبيب استعداد إدارة المستشفى لتحمّل جزء من هذه النفقات، لكن لا يمكنها تحمّل كل الأعباء. وعن مصير العاملة بعد علاجها قال العبد الله: «هذا الأمر بيد القضاء، ولا علم لي بما سيحصل بعد إخراجها من المستشفى». لكن الطبيب شدّد على ضرورة أن تحظى صفيّة بالعناية الطبيّة الدقيقة، نظراً إلى وضعها الصحي الحساس. فقد أشار الطبيب العبد الله إلى أن «أي ضغط جسدي تتعرض له قد يسبّب لها إعاقة جسديّة دائمة».
يبقى السؤال، من يتحمّل مسؤولية الوضع الصحي للخادمة المصابة بكسر في العمود الفقري، إذا قرر القضاء إحالتها على السجن ومحاكمتها، وبالتالي من يُلزم مخدوميها وشركة التأمين بدفع نفقات علاجها، بغض النظر عن ثبوت أو انتفاء تهمة السرقة عنها؟ يُذكر أن عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان يفوق عددهن 200 ألف، معظمهن من إثيوبيا وسريلانكا والفيليبين.


عدد السبت ٢٠ آذار ٢٠١٠

عنوان المصدر:
http://www.al-akhbar.com/ar/node/182063