Showing posts with label prison. Show all posts
Showing posts with label prison. Show all posts

Saturday, August 17, 2013

قاضٍ ينتصر لعاملةٍ أجنبيّة

Earlier this month, Al-Akhbar newspaper reported on a court decision in Baabda court which sentenced the employer of a Sri Lankan domestic worker to prison for denial of payment of the monthly salary for years.

جريدة الأخبار، زينب مرعي، العدد ٢٠٧٤ الأربعاء ٧ اب ٢٠١٣

هو حكم نوعي يُحتذى به. هكذا وصفت منظمة «كفى عنف واستغلال» الحكم الذي صدر عن القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا نادر منصور لصالح العاملة المنزليّة و. س. من التابعية السيريلنكية. إذ في تاريخ 10/7/2013 حكم منصور بحبس المدّعى عليها و. ق. (اللّبنانية) مدّة شهرين وبغرامة خمسمئة ألف ليرة لبنانية، وبإلزامها بأن تردّ للمدّعِية، أي العاملة المنزلية التي توكّلت عنها منظمة «كفى عنف واستغلال»، مبلغ 3750 دولاراً، بالإضافة إلى عطل وضرر بقيمة مليون وخمسمئة ألف ليرة لبنانية! ما هي القصّة التي أدت إلى هذه النهاية السعيدة للمرة الأولى؟
خدمت العاملة المنزلية و. س. في منزل السيدة و. .ق مدّة ثلاث سنوات، من دون أن تدفع لها السيدة قرشاً واحداً مقابل عملها طيلة تلك الفترة. في الفترة الأولى، كانت السيدة تبرّر للعاملة عدم دفعها لها راتبها، بكونها تدّخر لها أموالها إلى حين سفرها! لكن بعد فترة من الزمن، لم يعد بمقدور العاملة احتمال الموضوع، فما كان منها إلا أن هربت من المنزل قاصدةً السفارة السيريلنكيّة لإيجاد الحلّ. حاولت السفارة التفاوض مع سيدة المنزل، فتعهّدت هذه الأخيرة بدفع مستحقّات العاملة كاملة إذا ما عادت إلى العمل لديها. على أثرها، عادت و. س. إلى منزل و. ق. لتزاول عملها من جديد. لكن سيدة المنزل لم تدفع لها مستحقاتها القديمة أو الجديدة. وعود السيدة المتجدّدة وحاجة العاملة إلى راتبها جعلت الأمر يطول ثلاث سنوات. لكن في منتصف العام 2010، لم تعد و. س. قادرة على احتمال العمل بالسخرة الذي تجبرها عليه سيدة المنزل، فما كان منها إلا أن هربت مرّة ثانية، قاصدة السفارة من جديد. تواصلت عندها السفارة مع «كفى» لتجد حلاً لمشكلة العاملة، فحاولت حينها محامية المنظّمة موهانا اسحق التفاوض مع و. ق. من أجل حلّ الموضوع بأفضل السبل، لكنّ السيّدة أصرّت على رفضها دفع راتب العاملة، حتى انتقلت القضيّة إلى المحكمة. لم يكن بمقدور العاملة الانتظار حتى صدور الحكم في القضية التي علمت أنه سيطول البحث فيها، فعادت إلى بلادها خالية اليدين بعد ثلاث سنوات من العمل. لكن القاضي منصور حكم أخيراً لصالح العاملة. تشير اسحق الى أنّها «قد تكون المرّة الأولى التي يصدر فيها حكم من هذا النوع، إذ تدخل مواضيع الأجور عادة ضمن نطاق النزاعات المدنيّة. لكننا تقدّمنا بدعوى جزائيّة بما أننا اعتبرنا أنّ احتفاظ سيّدة المنزل بأجر العاملة وعدم إعطائها إياه هو إساءة للأمانة. وأرسلنا لها إنذاراً على هذا الأساس». تضيف اسحق إنّ الجديد في الموضوع أنّ القاضي لم يردّ الدعوى إلى المحكمة المدنيّة على أساس أنّها قضيّة أجور بل في «اجتهاد نوعي»، اعتبر القاضي أنّ فعل المدّعَى عليها لجهة احتفاظها لنفسها بمجموع الأجور المستحقّة للمدّعِية عن فترة عملها لديها، إنّما يشكّل جرم إساءة أمانة سنداً للمادّة 671 عقوبات، الأمر الذي رأت فيه المنظّمة ضمانة أكبر وحماية أفضل لهذه الفئة المستضعفة من العمّال وهو يشكّل رادعاً قوياً لمثل تلك المخالفات السائدة في لبنان. قد يكون باستطاعتنا الآن، بعد صدور الحكم غيابياً على السيدة و. ق. أن نكتشف عنوانها الجديد، حين تتبلّغ الحكم الصادر بحقّها، بما أنّها عمدت إلى تغيير رقم هاتفها وعنوان منزلها بعد تفاعل القضيّة وتقديم الشكوى بحقّها نهاية العام 2010، فتعذّر تواصل المنظّمة معها منذ ذلك الوقت.

Thursday, June 13, 2013

‫نساء أجانب محتجزات في أقفاص قصر العدل في الجديدة


يُناشد المركز اللبناني لحقوق الانسان المدعي العام ووزير الداخلية لوضع حد فوري للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة التي تجري في قصر عدل الجديدة، وتحملهما المسؤولية عن سلامة المحتجزين النفسية والجسدية.

زار المركز اللبناني لحقوق الانسان، اليوم، الزنزانات في قصر عدل جديدة واكتشف برعب الظروف التي تعيش فيها ثلاثون امرأة أجنبية موقوفة.

محتجزات إلى حد ستّة أشخاص في ستّة أمتار مكعّبة، تتم حراستهنّ من قبل رجال، دون أن يرون ضوء النهار، دون أن يخرجن من زنازنهنّ، دون ماء صالحة للشرب و يعتمدن بشكل كامل على الخارج لتأمين الغذاء لهنّ. إذا كانت إحداهنّ مريضة، يتوجّب على الحراس إبلاغ المخفر الذي أرسل المحتجزة إليهم والحصول على موافقته للتدخل. لا يوجد أي طبيب ولا أي منظمّة تقوم بزيارة هذه الزنزانات، وفقاً للمعلومات التي تمّ جمعها.

يضيف لنا الحارس " ننتظر نقلهنّ إلى الأمن العام"،" إذا واحدة منهنّ ليس لديها غذاء، فإننا نجلب لها القليل من اللبن من عندنا". وامرأة من بنغلادش محتجزة هناك منذ 11 يوماً " لا أحد يجلب لها الطعام، فنعطيها بعض الشيء من الأكل من وقت للآخر" يضيف الحارس.

وفقاً للمعلومات التي تمّ جمعها، لا ينبغي احتجاز السجناء أكثر من 4 أيام (والذي هو بالفعل أكثر من اللازم)، و لكن بعضهنّ يبقين إلى حد الشهر. ومن الواضح غياب الرقابة الأمنية والقانونية في هذه الأماكن.

إنّ انتهاكات القانون اللبناني والتزامات لبنان الدولية لا تعد ولا تحصى وتشير مرّة أخرى الاحتقار الذي تكرّسه السلطات اللبنانية تجاه عاملات المنازل الأجنبيات وتجاه المحتجزين بشكل عام.

بيروت في 12/حزيران/2013‬

Thursday, April 1, 2010

Africa Review: Stranded moments for immigrants

Ms Abebe was only 21 when an employment agency visited her village. The job, as the agents described it, sounded like heaven. But what the agent did not tell her was that as a maid in Lebanon, she was to live among the lowest of the low.

"The family pushes you like they own you," she recalls. "I suffered abuse from the father, his son and his friends. But I was lucky because they never hit me."

(...)

Abebe now lives in a legal limbo unable to return to Ethiopia, caught in a debt-bondage between her former host-family, who filed a counter report of theft when she went to the police, and General Security for overstaying her visa. But she has no work permit and cannot get legal representation. She was unable to continue the conversation.

Full Africa Review article here, published March 11, 2010.

Wednesday, March 24, 2010

Racial segregation at Zahle women prison فصل عنصري في سجن زحلة للنساء

Al-Akhbar newspaper published today an article on the mistreatment of imprisoned migrant domestic workers, and their separation from Lebanese detainees in Zahle's prison for women. "If one of your relatives was one of the detainees, would you accept that she mingles with those maids?" asks one of the prison guards. And some of the Lebanese detainees do not want to share their food and sleeping area with the maids.

Al-Akhbar's full article in Arabic:

المصدر: جريدة الأخبار (http://www.al-akhbar.com)

فصل عنصري في سجن زحلة للنساء

أكثر من 25 عاملةأجنبية يحملن جنسيات مختلفة، يُعزلن حالياً في غرفة واحدة داخل سجن النساء في زحلة، فيما تتوزع باقي النزيلات، عددهن 23 سجينة، على 3 غرف

البقاع ــ الأخبار
ما يجري خلف جدران سجن النساء في زحلة من تمييز عرقي بين نزيلاته، تتناقله ألسنة عدد من النسوة اللواتي يحضرن أسبوعياً، ودورياً لزيارة قريبات لهن هناك. سعاد إحدى هؤلاء الزائرات، تحدثت لــ«الأخبار» ناقلة ما ترويه لها قريبتها التي تقضي حكماً بالسجن لسنوات في زحلة. قالت إن «ثمة ممارسات غير إنسانية تتبعها إدارة السجن بحق الخادمات الأجنبيات، معظمهن من سريلانكا وإثيوبيا وبنغلادش والسودان... بحيث يُعزلن في غرفة واحدة». تضيف سعاد أن هذا الإجراء «يأتي وفقاً لحسابات غير معروفة، وأن ذلك يحصل نزولاً عند رغبة معظم السجينات اللبنانيات اللواتي يفضّلن عدم مشاركة «الخادمات» صاحبات البشرة السمراء الداكنة، في المأكل والمشرب والمنامة».
غنوة أيضاً من زائرات السجن، تقول إن هذا الموضوع لا يزال مثار جدل بين الحراس والحارسات أنفسهم، وبين بعض هؤلاء ورؤسائهم من جهة ثانية. ومن النقاشات في هذا الإطار، ما دار من جدل بين أحد العناصر الأمنية ورئيسه، فالأول حاول إقناع رئيسه بعدم صوابية هذا التدبير، ليأتي جواب الثاني على الشكل الآتي: «إذا كانت إحدى قريباتك من بين السجينات، فهل ترضى بأن تختلط بتلك الخادمات؟»، إلى أن استقر الرأي على إبقاء الأمور على ما هي عليه، بحجة عدم حصول اعتراضات ومشاغبات بين السجينات.
الأمور لم تقف عند هذا الحد، تقول سعاد: «أبلغتني قريبتي بأن بعض السجينات اللبنانيات اقترحن على الحارسات تكليف تلك العاملات بالقيام بأعمال التنظيف في جميع الغرف والحمامات، على أساس أن هذه هي طبيعة عملهن، إلا أن هذا الاقتراح لم يلق تأييداً من إدارة السجن».
ما هو سبب وجود عدد كبير من عاملات المنازل الأجنبيات داخل سجن النساء في زحلة، علمت «الأخبار» نقلاً عن مسؤول أمني أن توقيفهن «يأتي على سبيل الأمانة لمصلحة المديرية العامة للأمن العام، التي ستقوم حالياً بتسوية أوضاعهن قانوناً، تمهيداً لترحيلهن إلى بلادهن، وذلك بالتعاون مع سفارات وقنصليات بلادهن».
يلفت المسؤول الأمني إلى أن توقيف السجينات الأجنبيات جاء إما نتيجة لهروبهن من المنازل حيث كنّ يعملن، أو بسبب انتهاء عقود عملهن داخل الأراضي اللبنانية.

سجينات لبنانيات يفضّلن عدم مشاركة «الخادمات» المأكل والمشرب والمنامة

من جهته، رأى الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي زياد خالد أن الممارسات المعتمدة ضد السجينات الأجنبيات في زحلة، تمثّل مخالفة واضحة للشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وتندرج في إطار التمييز العرقي، وذكّر خالد بأن مقدمة الدستور اللبناني تعلن الالتزام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبالمواثيق الدولية ذات الصلة. وقد استغرب خالد التمادي بحجز حريات عشرات الأشخاص الأجانب على نحو تعسفي وغير قانوني لفترات طويلة «تحت حجج متعددة وغير مقنعة».
يُشار إلى أن سجن النساء في زحلة يحتل قسماً من الطبقة الأرضية لمبنى المستشفى الحكومي القديم أو ما يعرف بـ«مستشفى المعلقة»، ويتمتع بمواصفات صحيّة جيّدة نسبياً من حيث المساحة والتهوئة وأجهزة التدفئة والتبريد. يتألف السجن من 7 غرف، خصصت 4 منها لاستيعاب حوالى 100 سجينة حداً أقصى، أما باقي الغرف فتشغلها إدارة السجن وحرّاسه من رجال أمن وحارسات وممرضات.
نُشرت أخبار قبل أسبوع عن إقدام إحدى السجينات على الانتحار وفشل المحاولة، وتبيّن في ما بعد عدم صحة ذلك، وأن الأمر لم يتعدّ سوء تفاهم حصل بين «إحدى النزيلات المشاغبات» وسجانها على خلفية عدم التزام الأخيرة بقوانين السجن.

عدد الاربعاء ٢٤ آذار ٢٠١٠

Friday, February 26, 2010

Mobilization to Close the General Security Detention Center this Sunday

The Lebanese Center for Human Rights (CLDH Centre Libanais des Droits de l'Homme) is calling to demonstrate this Sunday, at noon, in front of the the General Security Retention (or detention?) center located in Adlieh (under a traffic bridge), Beirut, to close it down.

The GS detention facilities are used to detain migrants and foreigners, including migrant domestic workers. According to a recent press release by a host of Lebanese, regional and International human rights organizations:
Under existing practice, when a foreign detainee finishes serving his or her sentence, the Internal Security Forces, which manage the prisons, do not release the person but rather refer the case to General Security, regardless of whether the court has ruled that the person should be deported after the sentence ends. Many of these foreign detainees are then kept for months before they are either released or deported.
There are more reasons to contest the existence of the GS detention Center, in addition to arbitrary detention of migrants.

Yesterday, prior to the call for mobilization, I was informed by humanitarian workers who had access to those detention facilities, of the case of one migrant domestic worker who accused the son in law of her employee of having raped her. After the humanitarian workers' intervention, the migrant worker was taken out of her employee's house and ended up in the general security prisons - instead of a Caritas safe house! For no explainable reason, the preliminary investigation did not include a medical examination of the victim that would bring evidence of the rape. In courts, the biased Lebanese investigators and the judge turned the case around and accused the woman of lying and falsely accusing a Lebanese man of rape. She was sentenced to 10 years prison - after the humanitarian workers paid her bail bond and succeeded in flying her out of Lebanon to her country.

The General Security detention centers contribute to the plight of migrant domestic workers, and hold migrants in inhumane conditions. They should be closed down. We cannot wait until the announced and long awaited reform of the GS detention facilities (which can be achieved between 2011 and 2050).

The following is the call for mobilization issued by the CLDH.

CALL FOR A GENERAL MOBILIZATION to Close Down the General Security Retention Center - SUNDAY, FEBRUARY 28 at 12PM

Under the Adlieh bridge, hundreds of persons are detained underground in inhumane conditions with no natural light or ventilation.

The General Security maintains these persons illegally, including refugees, migrant domestics and workers who have already served their sentence, for indeterminate periods of time without any external control.

This practice constitutes a flagrant violation of human rights and must end immediately!

The Lebanese Center for Human Rights calls on human rights defenders and all citizens to express their indignation this Sunday February 28 at 12PM in front of the General Security Retention Center at the Adlieh round-about to demand:
· The immediate release of all persons arbitrarily detained.
· The closing down of the retention center.
· The review of the General Security’s prerogatives

Break the silence on illegal practices of the General Security!

Facebook event: http://www.facebook.com/event.php?eid=328691816077&index=1

CLDH Facebook Group: http://www.facebook.com/group.php?gid=107869015821

End Arbitration Detention! Facebook Group: http://www.facebook.com/group.php?gid=303942265280