Showing posts with label sri lankan. Show all posts
Showing posts with label sri lankan. Show all posts

Saturday, August 17, 2013

قاضٍ ينتصر لعاملةٍ أجنبيّة

Earlier this month, Al-Akhbar newspaper reported on a court decision in Baabda court which sentenced the employer of a Sri Lankan domestic worker to prison for denial of payment of the monthly salary for years.

جريدة الأخبار، زينب مرعي، العدد ٢٠٧٤ الأربعاء ٧ اب ٢٠١٣

هو حكم نوعي يُحتذى به. هكذا وصفت منظمة «كفى عنف واستغلال» الحكم الذي صدر عن القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا نادر منصور لصالح العاملة المنزليّة و. س. من التابعية السيريلنكية. إذ في تاريخ 10/7/2013 حكم منصور بحبس المدّعى عليها و. ق. (اللّبنانية) مدّة شهرين وبغرامة خمسمئة ألف ليرة لبنانية، وبإلزامها بأن تردّ للمدّعِية، أي العاملة المنزلية التي توكّلت عنها منظمة «كفى عنف واستغلال»، مبلغ 3750 دولاراً، بالإضافة إلى عطل وضرر بقيمة مليون وخمسمئة ألف ليرة لبنانية! ما هي القصّة التي أدت إلى هذه النهاية السعيدة للمرة الأولى؟
خدمت العاملة المنزلية و. س. في منزل السيدة و. .ق مدّة ثلاث سنوات، من دون أن تدفع لها السيدة قرشاً واحداً مقابل عملها طيلة تلك الفترة. في الفترة الأولى، كانت السيدة تبرّر للعاملة عدم دفعها لها راتبها، بكونها تدّخر لها أموالها إلى حين سفرها! لكن بعد فترة من الزمن، لم يعد بمقدور العاملة احتمال الموضوع، فما كان منها إلا أن هربت من المنزل قاصدةً السفارة السيريلنكيّة لإيجاد الحلّ. حاولت السفارة التفاوض مع سيدة المنزل، فتعهّدت هذه الأخيرة بدفع مستحقّات العاملة كاملة إذا ما عادت إلى العمل لديها. على أثرها، عادت و. س. إلى منزل و. ق. لتزاول عملها من جديد. لكن سيدة المنزل لم تدفع لها مستحقاتها القديمة أو الجديدة. وعود السيدة المتجدّدة وحاجة العاملة إلى راتبها جعلت الأمر يطول ثلاث سنوات. لكن في منتصف العام 2010، لم تعد و. س. قادرة على احتمال العمل بالسخرة الذي تجبرها عليه سيدة المنزل، فما كان منها إلا أن هربت مرّة ثانية، قاصدة السفارة من جديد. تواصلت عندها السفارة مع «كفى» لتجد حلاً لمشكلة العاملة، فحاولت حينها محامية المنظّمة موهانا اسحق التفاوض مع و. ق. من أجل حلّ الموضوع بأفضل السبل، لكنّ السيّدة أصرّت على رفضها دفع راتب العاملة، حتى انتقلت القضيّة إلى المحكمة. لم يكن بمقدور العاملة الانتظار حتى صدور الحكم في القضية التي علمت أنه سيطول البحث فيها، فعادت إلى بلادها خالية اليدين بعد ثلاث سنوات من العمل. لكن القاضي منصور حكم أخيراً لصالح العاملة. تشير اسحق الى أنّها «قد تكون المرّة الأولى التي يصدر فيها حكم من هذا النوع، إذ تدخل مواضيع الأجور عادة ضمن نطاق النزاعات المدنيّة. لكننا تقدّمنا بدعوى جزائيّة بما أننا اعتبرنا أنّ احتفاظ سيّدة المنزل بأجر العاملة وعدم إعطائها إياه هو إساءة للأمانة. وأرسلنا لها إنذاراً على هذا الأساس». تضيف اسحق إنّ الجديد في الموضوع أنّ القاضي لم يردّ الدعوى إلى المحكمة المدنيّة على أساس أنّها قضيّة أجور بل في «اجتهاد نوعي»، اعتبر القاضي أنّ فعل المدّعَى عليها لجهة احتفاظها لنفسها بمجموع الأجور المستحقّة للمدّعِية عن فترة عملها لديها، إنّما يشكّل جرم إساءة أمانة سنداً للمادّة 671 عقوبات، الأمر الذي رأت فيه المنظّمة ضمانة أكبر وحماية أفضل لهذه الفئة المستضعفة من العمّال وهو يشكّل رادعاً قوياً لمثل تلك المخالفات السائدة في لبنان. قد يكون باستطاعتنا الآن، بعد صدور الحكم غيابياً على السيدة و. ق. أن نكتشف عنوانها الجديد، حين تتبلّغ الحكم الصادر بحقّها، بما أنّها عمدت إلى تغيير رقم هاتفها وعنوان منزلها بعد تفاعل القضيّة وتقديم الشكوى بحقّها نهاية العام 2010، فتعذّر تواصل المنظّمة معها منذ ذلك الوقت.

Thursday, February 23, 2012

خادمة سريلانكية قتلت مخدومتها

A Sri Lankan domestic worker killed her employer, a 70 year old woman in Bourj Brajneh today. She was arrested by the prosecutor's office. (National News Agency)
وطنية - 23/2/2012 - أفاد المندوب الأمني ل "الوكالة الوطنية للاعلام" الياس شاهين أن خادمة سري لانكية أقدمت صباح اليوم على قتل مخدومتها نعمت منذر (والدتها وحيدة - مواليد 1942) بعدما ضربتها، داخل منزلها في برج البراجنة قرب حسينية الرمل العالي، بحوض للأزهار مرات عدة ما أفقدها الوعي، فطعنتها طعنات عدة بالسكين.
وقد أوقفت السريلانكية بناء على إشارة النيابة العامة.

Tuesday, August 2, 2011

الإساءة إلى العاملات الأجنبيات في لبنان مستمرة بلا قانون يجرّمها وينظّم المهنة: قصصٌ من يومياتهن مع "الكفيل" و"المخدوم" وصولاً إلى اللا - تحقيق في جرائم القتل!

حيواتهن بيننا تنمو على حافة الموت ظلماً (فادي أبو غليوم)
جريدة السفير، 2 آب 2011، نبيل المقدم
لم يكن قد مضى أكثر من ستة أشهر على مباشرة «كلارا» العمل في منزل مخدومها في غزير، في قضاء كسروان، عندما قررت الهروب بـ»أي ثمن». انتظرت الصبية الفيليبينية خلود سكان المنزل الى النوم، ورمت بنفسها من الطابق الثاني. وعلى الرغم من التواء ساقها، أكملت «كلارا» فرارها، مستقلة سيارة أجرة إلى بيروت.
تقول «كلارا» لـ»السفير» إن عملها «كان يبدأ عند السادسة صباحاً، ويمتد حتى منتصف الليل». ولم تحصل خلال ستة أشهر أمضتها في العمل على راتبها كاملاً سوى مرة واحدة، ولكنها «حظيت» بالكثير من «الصفع والركل من صاحب المنزل وزوجته بسبب مطالبتها بأجرها». طبعاً، كانت «كلارا» تنام في المطبخ، مفتقدةً أي خصوصية حياتية.
يسلّم مسؤولون رسميون وحقوقيون وناشطون في مجال حماية الفئات المهمشة، ومن ضمنها العاملات في المنازل، بأن انتهاك حقوقهم يشكل ظاهرة مقلقة في لبنان، لناحية تعرّضهم لـ»باقة» كبيرة من الإساءات الجنسية والاقتصادية والنفسية والجسدية.
وفي ظل استثنائهن من قانون العمل اللبناني،

Sunday, June 26, 2011

"Indra Malkanthi had been forced to swallow nine nails by her employer in Lebanon"

Action against those exploiting Lankan workers

by Omar RAJARATHNAM, 19 June 2011

Minister of Foreign Employment and Welfare Dilan Perera dismissed reports from certain media organisations that Sri Lankan women employed in a Jordanian factory were being repeatedly raped. The Minister made the statement at a press briefing held in Colombo.

“I immediately assigned a delegation to visit this factory in Jordan as soon as I became aware of this news. They launched an investigation. Based on the report submitted by the delegation, I can confirm that the factory employs 5,000 workers of which 1,850 are Sri Lankans and no one acknowledged the alleged incidents”, he said. However, recounting a different incident, the Minister acknowledged that Sri Lankan domestic worker Indra Malkanthi had been forced to swallow nine nails by her employer in Lebanon.

She is now in a stable condition in hospital after undergoing surgery to remove the nails from her stomach. “Two officials from our embassy in Lebanon have been deployed to attend to her needs and she will be flown to Sri Lanka as soon as her doctors declare her fit to travel. The local agent in charge of her employment has been ordered to cease operations temporarily”, he said.

Minister Perera also disclosed that he plans to increase the age floor of Sri Lankans going overseas for domestic employment from 21 to 30 years over the next three years to ensure their safety and security. He pledged to take action against anyone who exploits Sri Lankan workers abroad.

Monday, May 2, 2011

"Maids for Sale" Screening, Tuesday, May 3rd

At the American University of Beirut, Auditorium B, West Hall. Tuesday, May 3, 7:00pm - 9:30pm
Facebook event: http://www.facebook.com/event.php?eid=143446852391117

Migrant Worker Task Force in cooperation with Unesco Club AUB and Human Rights and Peace Club invites you to watch the film Maids for Sale by Lebanese film maker Dima Al-Joundi.

The film tells the story of three Sri Lankan housemaids, Sahika, Anne-Ritta and Janika: the reasons for their coming, the reasons for their staying and in one case the return back home.

After the film, Dima Al-Joundi together with Roland Tawk, a lawyer, Father Salim a priest and Dipendra Uprety, the community leader of the Nepalese community in Beirut will talk to us about the issue of migrant domestic workers in Lebanon: Exploitation, Racism and Violence.

Friday, March 18, 2011

Death of two migrant domestic workers in the past two days

Al-Akhbar newspaper reported today that, two days ago, the body of Sri Lankan domestic worker, Manaka Brinjani, was found in Baabdat. The death was caused by the fall from from a high rise building. The security bulletin said that she was attempting to escape from the employment office when she fell.
In El `Abda, the body of Bengali domestic worker, Hazira Katan (30 years old) was found hanging by a rope in the house of Ahmad `A. The security bulletin presumed that the death was caused by a suicide.

جريدة الأخبار، العدد ١٣٦٦ الجمعة ١٨ آذار ٢٠١١
وفاة عاملتين أجنبيّتين
صباح أول من أمس عُثر في بعبدات على جثة العاملة السريلانكية ماناكا برينجاني، التي توفيت نتيجة سقوطها من طبقة مرتفعة، وجاء في بلاغ أمني أنها كانت تحاول الفرار من مكتب لاستقدام العاملات الأجنبيات.
في منطقة العبدة، وجدت جثة العاملة البنغلادشية هازيرة كاتان (30 عاماً) معلقة بحبل في منزل أحمد ع. جاء في بلاغ أمني أنّه يُرجَّح أن تكون الوفاة ناتجة من فعل انتحار.

Thursday, March 17, 2011

خطف عاملة سريلانكيّة واغتصابها

Al-Akhbar newspaper reported today the following:
  • A Sri Lankan domestic worker reported that she was kidnapped and raped
  • A Filipino domestic worker was arrested at the airport for lack of identification documents
  • An Ethiopian domestic worker is accused of running away from the house of her employers and of jewelry theft

في الأيام الأخيرة، سُجلت مجدداً أحداث كانت ضحيتها عاملات أجنبيات. ومن أبرز ما جاء في البلاغات الواردة إلى قوى الأمن الداخلي خبر عن تعرض عاملة للاغتصاب. مساء يوم الاثنين الماضي، ادّعت العاملة السريلانكية أشوكانتي ج. (44 عاماً)، أمام فصيلة برمانا في قوى الأمن، أنها خلال وجودها في منطقة الدورة بعد ظهر ذلك اليوم، أوقفها رجل ادّعى أنه من عناصر الأمن العام، وطلب منها أن تظهر له جواز سفرها وأوراقاً ثبوتية، فأبرزت صورة عن الجواز، فقال لها إن ما تحمله غير قانوني، وإنه سوف يرسلها إلى السجن، وأجبرها على الصعود في سيارته ـــــ التي لم تحفظ مواصفاتها ـــــ وانطلق بها نحو طريق فرعية ومنطقة مجهولة، حيث عمد الى اغتصابها وسلب منها مئة دولار كانت تحملها بعدما شهر في وجهها سكيناً. وذكرت المدّعية في ادّعائها أمام قوى الأمن أن المعتدي عليها كان يرتدي بزّة عسكرية، وأنه تركها لاحقاً في منطقة رومية.
وجاء في تقرير أمني أن العاملة الفيليبينية كرييستنا أوقفت في قاعة الانتظار، في مطار بيروت، لأنها لا تحمل أوراقاً
ثبوتية.
من جهة ثانية، ورد بلاغ إلى قوى الأمن عن فرار عاملة إثيوبية (اسمها اشرمولا أ. غ.) من منزل مشغّليها في بقناي، واللافت أن البلاغ تبنّى فوراً الاتهام الذي وجّهه المشغّلون إلى العاملة بأنها سرقت مجوهرات من المنزل تُقدر قيمتها بنحو 3 ملايين ليرة، فيما يفترض انتظار التحقيق في القضية للبتّ إن كانت فعلاً قامت بفعل السرقة
هذا.
الأخبار، العدد ١٣٦٥ الخميس ١٦ آذار ٢٠١١

Tuesday, February 22, 2011

السجن لعاملة سرقت مجوهرات مشغّلها

جريدة الأخبار - العدد ١٣٤٥ الثلاثاء ٢٢ شباط ٢٠١١

صدر حكم بإدانة عاملة منزل بسرقة مجوهرات يملكها مشغّلها، وببيع بعضها بالتعاون مع متهم متوارٍ عن الأنظار. اعترفت العاملة بما نُسب إليها وتحدثت عن معاملة جيدة لقيتها من مشغّلها
المذنب يحاكَم مهما كان لونه أو عمله أو جنسيته أو...، هذه الجملة هي أول ما يتبادر إلى الأذهان عند قراءة الحكم الصادر أخيراً عن رئيس محكمة البترون ـــــ دوما القاضي منير سليمان، الذي قضى بإدانة عاملة منزل سريلنكية لإقدامها على سرقة مشغّلها، بعدما ثبت عليها هذا الفعل. والحكم صادر عن قاض سجّل العام الماضي انتصار القضاء اللبناني لعاملة فيليبينية ضد مشغّلتها اللبنانية التي أدمنت ضربها، وقد مثّل هذا الحكم نموذجاً حملته منظمات حقوق الإنسان لتؤكد الدور الإيجابي الذي يمكن أن يؤدّيه القضاء في إطار الدفاع عن حقوق العاملات الأجنبيات، اللواتي يتعرضن للعنف أو تُهدر حقوقهن. أما في الحكم

Tuesday, February 8, 2011

A Sri Lankan dies after gas leak

In Bekfaya, a Sri Lankan died in her room. The doctor who examined the body said that she died after inhaling large amounts of gas that leaked from the cooking gas bottle by accident. No further information was given in the National News Agency brief.

08/02/11 11:37
وفي بكفيا قضت سيري لانكية في داخل غرفتها، وبعد الكشف الذي أجراه الطبيب الشرعي تبين ان السبب تنشقها كميات زائدة من غاز متسرب من قارورة غاز الطهي، وإعتبر الحادث قضاء وقدرا.

Monday, January 24, 2011

Sri Lankan male worker attacked and beaten by Lebanese

Al-Akhbar newspaper reported today that a Sri Lankan male worker was attacked and beaten by a group of young Lebanese a few days ago in Dekwaneh, as reported by security forces.
الاعتداء على مواطن سريلنكي
أقدم عدد من الشبان، بينهم رودي م. على ضرب العامل السريلنكي أشنيكرشا ز. أول من أمس في الدكوانة. جاء في بلاغ ورد إلى قوى الأمن أن خلافاً كان قد وقع قبل أيام بين رودي وأشنيكرشا.

Wednesday, November 10, 2010

Live from Geneva: Sri Lankan delegation requests an annual leave for MDWs

The Sri Lankan head of delegation at the Human Rights Council recognized the efforts made by Lebanon to support migrant domestic workers' rights, including the creation of the unified contract for migrant domestic workers. Sri Lanka requested from Lebanon legislating for an annual leave for migrant domestic workers, and increasing cooperation with social workers who monitor the employment conditions of migrant workers.

Live coverage from the Human Rights Council in Geneva.

Thursday, November 4, 2010

Voice of America: Migrant Workers Face Abuses Inside Lebanese Homes

If they all moved to one country, migrant workers would be the world's fifth most-populous country. In Lebanon, hundreds of thousands of women from South Asia and Africa live in Lebanese homes, working as maids. Activists say behind closed doors, abuses go unchecked and legal protection is rare.

Aid workers found this Sri Lankan woman, who asked to be called Nilu, in a hospital with wrists crushed by a hammer, welts all over her body, and a broken back.

Nilu spent six months sleeping on the floor of her Lebanese employer's kitchen. She worked seven days a week as a maid and was not allowed to go out. She says even the smallest offense, like forgetting an item on the shopping list or not noticing water on the bathroom floor, would drive her mistress to beat her.

Nilu is one of about 200,000 foreign women in Lebanon working as a maid. Many women say their hours are long and the work is hard, but they are not abused. Hailing from poorer countries like Ethiopia, Bangladesh, Sri Lanka, Nepal and the Philippines, women say they come to Lebanon to make money, so they can help take care of their families at home.

Worldwide, migrant workers sent $316 billion to developing countries in 2009, often three times the amount of money coming from aid agencies and foreign countries.

The International Organization for Migration says women who travel abroad to work in homes are often vulnerable to abuses. In Lebanon, Human Rights Watch says the situation is critical. Workers who flee their employers are arrested and deported. And employers, even those accused of physical and sexual abuse, are rarely held legally accountable.

Beirut Human Rights Watch Director Nadim Houry says problems for migrant workers in Lebanon often begin in their home countries. Poorly regulated agencies make false promises to often desperately poor women.

Once in Lebanon, the women find little protection. Like in many countries, Lebanese labor laws designed to protect employees do not apply to domestic workers. In 2009, the Lebanese government adopted a standard contract for foreign domestic workers that guaranteed basic rights, like time off, and payment of wages. And while the contract is a positive step, Houry says it is not effective.

Continue reading here on Voice of America: http://www.voanews.com/english/news/middle-east/Migrant-Workers-Face-Abuses-Inside-Lebanese-Homes-106629128.html

Friday, September 24, 2010

Sri Lankan janitor dies electrocuted

A Sri Lankan janitor died in Naccache apparently electrocuted by accident in a shower. He was aged 54.

وفاة عامل بصعقة كهربائيّة
عُثر على جثّة رجل في حمام داخل إحدى البنايات في منطقة النقاش. ومع بدء التحقيقات، وبنتيجة المتابعة تبيّن أنّ الجثّة تعود إلى دنيكا كالا (54 عاماً)، من التابعية السريلنكية، يعمل ناطوراً في البناية، أمّا سبب الوفاة فيعود إلى صعقة كهربائية.
نقلا عن جريدة الأخبار عدد الجمعة ٢٤ أيلول ٢٠١٠
http://www.al-akhbar.com/ar/node/207505

Monday, September 13, 2010

محمد أبي سمرا: الإجراءات الإدارية اللبنانية وقهرها الخادمات الأجنبيات

محمد أبي سمرا 5\7\2009  | النهار

صارت الإجراءات القانونية والادارية اللبنانية المتبعة في تنظيم شؤون الخادمات الاجنبيات العاملات في بيوت اللبنانيين، حيث يجري قهرهن ومعاملتهن بصلف شبه عنصري أو إستعماري في كثير من البيوت، واحدة من الصور الفاقعة في دلالاتها على أحوال لبنان ومسالك أهله في الاعلام العالمي اليوم. فقانون استقدام الخادمات الاجنبيات، من سري لانكيات وفيليبينيات وحبشيات وأثيوبيات وبنغلاديشيات... إلى لبنان، وإجراءات هذا القانون الادارية والتنفيذية، تمنح اللبنانيين جميعاً حق التصرف الحر والاستنسابي، بحسب أهوائهم وأعرافهم وقيمهم الخاصة المزاجية والمتضاربة، مع هؤلاء الخادمات اللواتي تحولهن قوانيننا وأعرافنا جيشاً لجباً من الكائنات الصامتة والمكتومة والخائفة، والتي لا سلطان لها من نفسها على حياتها وخياراتها وسكنها وحلّها وترحالها. وذلك منذ أن تطأ قدما أي منهن أرض مطار رفيق الحريري في بيروت، وحتى تغادره عائدة الى بلدها. ونظام استقدام الخادمات الاجنبيات وتشغيلهن في البيوت اللبنانية، هو نظام قهري، يتواطأ عليه اللبنانيون جميعاً، مجتمعاً ومؤسسات خاصة (مكاتب استقدامهن من بلدانهن) وعامة ورسمية من وزارات العمل والداخلية والعدل، وتوابعها من أمن عام وأجهزة أمن داخلي، وصولاً الى الدوائر القضائية. في هذا الملف الذي يتوالى على حلقات اسبوعية منفصلة، نروي شهادات ومشاهدات وحكايات تفصيلية تبيّن التواطؤات اللبنانية المعقدة والمتشابكة في مجال تعاملنا مع الخادمات الاجنبيات في لبنان. والحلقات المنفصلة هذه لا ترينا صورتنا في مرآة تعاملنا مع خدمنا فحسب، بل إنها تكشف عن وجه من وجوه نظام قيمنا وتصور المدى الذي بلغه انحطاط مؤسساتنا. في الحلقة الاولى من هذا الملف حكاية تصور أحوال خادمة سري لانكية في مخفر قوى الأمن الداخلي في فاريا.

بعدما علمت أن كمد الخادمة السري لانكية، آريا، العاملة في منزلي، وحزنها الباكي، سببهما مضي نحو 3 سنوات على منع ابنتها، أنوشا، العاملة خادمة في منزل طبيب أسنان في فاريا، من رؤيتها، إتصلت هاتفياً بمنزل الطبيب مستفسراً، فصدتني زوجته، معتبرة أنني أتدخل في شؤون منزلها الخاصة، وأقفلت سماعة الهاتف قبل أن أنهي مكالمتي معها. وإذ استمر كمد آريا وبكاؤها، أعلمتني ايضاً أن الطبيب وزوجته لا يسمحان قط لابنتها أن تخرج من منزلهما، ولا يدفعان لها مرتباتها الشهرية المستحقة، ويضربانها وامتنعا عن تجديد إجازة عملها وإقامتها في وزارة العمل وفي المديرية العامة للأمن العام.
اتصلت بأحد المحامين سائلاً مستفسراً عما يمكن فعله في هذه الحال، فأعلمني المحامي بأن على آريا أن تتقدم بنفسها بدعوى قضائية في النيابة العامة في حق الطبيب، فاصطحبتها الى مقر النيابة العامة في قصر العدل، حيث ساعدتها في تقديم الدعوى التي سمح لنا موظف النيابة العامة حمل محضرها باليد وإيصاله الى مخفر قوى الأمن الداخلي في فاريا، للحيلولة دون تأخره أو ضياعه، إذا تركنا أمر وصوله الى المخفر عبر التسلسل الاداري.
رقيب مخفر فاريا

في النهار التالي اصطحبت آريا في سيارتي الى فاريا، وحين وصلنا الى مخفرها حاملين محضر النيابة العامة، أبلغنا الدركي المناوب بأن الرقيب المخوّل تسلم مثل هذه المحاضر، لم يحضر بعد الى المخفر، فانتظرناه أكثر من ساعتين من دون جدوى. وحين سألنا الدركي، قال إن الرقيب قد لا يحضر اليوم، وعلينا أن نأتي غداً لتسليمه المحضر وإجراء المقتضى. عدت وآريا الى مخفر فاريا في النهار التالي، فالتقينا الرقيب في مكتبه. بعدما قرأ محضر الدعوى متمعناً في مضموه، رفع رأسه مستهجناً مستنكراً، ثم قال كأنه يخاطب نفسه أو شخصاً آخر غير موجود معنا في مكتبه: دعوى قضائية من سري لانكية ضد الدكتور اللبناني؟! ثم كرر اسم الطبيب مرات متتالية، غير مصدق ما أبصرته عيناه في المحضر. لم أدرك في البداية سبب استهجانه واستنكاره، لكنني سرعان ما أدركته حين توجه بكلامه المتأفف المتعالي الى آريا، قائلاً: خادمة سري لانكية وتتقدمين بشكوى في النيابة العامة ضد الدكتور؟! من كتب لك هذا المحضر؟! بعد ناقص سري لانكية تشتكي على لبناني؟! ثم نظر الرقيب اليّ محدقاً في وجهي، وقال في نبرة ساخرة: أنت لبناني؟! وقبل أن أجاوبه، سألني: وهل تشتغل أنتَ عندها؟ للمرة الاولى أرى لبنانياً يشتغل عند سري لانكية في لبنان. حين أعلمته بأن آريا تعمل في بيتي وأساعدها لرؤية ابنتها، سألني مجدداً: أنت شو خصك، هيا اتركها هنا، وانتظر خارج المخفر لأحقق معها... يا عيب الشوم، لبناني يساعد خادمة سري لانكية ويؤازرها على لبناني، يا عيب الشوم! أخرج، أخرج، أريد أن آخذ إفادتها. تمالكت غضبي وكتمته، وحرت ماذا أقول وأفعل: هل أجاوب الرقيب بكلمات كالتي بادرني بها، أم أتملّقه علّني أصل الى مبتغاي؟ لكن الرقيب لم يمهلني، إذ قال لي بنبرة متنمرة صلفة أن أخرج قبل أن يستدعي رجاله في المخفر لإخراجي.
خرجت من مكتب الرقيب ومن المخفر كله الى سيارتي، ورحت أتصل هاتفياً بمحامين أعرفهم وأسألهم عما يمكنني أن أفعل، متمنياً تكليفهم بمتابعة الدعوى القضائية، لكن الجميع تملصوا من الامر، موحين لي أن خبرتهم في مثل هذه الدعاوى علمتهم أنها لا تصل الى نتيجة، ولا تستأهل التعب من أجلها. لكن أحد المحامين اقترح عليّ أن اتصل بمحامٍ شاب متدرج يعمل في جمعية من جمعيات المجتمع المدني تهتم بمتابعة شؤون الخدم الأجنبي في لبنان، فاتصلت بالمحامي الشاب الذي استهول الانتقال من بيروت الى فاريا، وطلب مني أن نلتقي في بيروت للتداول في الامر.
دخلت الى المخفر عازماً على اصطحاب آريا والعودة الى بيروت، لكن أحد رجال قوى الأمن الداخلي في المخفر أبلغني بأن الرقيب لم ينتهِ من التحقيق مع السري لانكية، ويمنعني من الدخول الى مكتبه، وعليّ الانتظار في الخارج حتى ينتهي ويناديني. امتثلت للأمر وانتظرت نحو ساعتين في سيارتي مستسلماً للملل والقنوط والغضب، من دون جدوى. ثم رأيت الرقيب نفسه يخرج من المخفر ويغادره، فتقدمت منه وسألته عما كشفته له تحقيقاته مع آريا، فنظر اليّ مزدرياً وقال إن السري لانكية في الداخل ويمكنني أخذها، وأنه لا يرغب في رؤيتي في فاريا بعد الآن، فأخذت السيرلنكية، بحسب لغة الرقيب المزدرية، وعدت الى بيروت خائباً.
السري لانكية - الأميرة!

كلفت المحامي الشاب متابعة الدعوى، لكنني علمت بعد ثلاثة أيام أنه لم يذهب الى فاريا لمتابعتها، فاتصلت بضابط أعرفه في الأمن العام، وأطلعته على فعلة رقيب المخفر، فوعدني بأنه سيتصل به ويحمله على إجراء المقتضى القانوني، وهذا ما فعله الضابط فعلاً، على ما تبين لي حين ذهبت مع آريا الى فاريا، فاستقبلني الرقيب في المخفر، وأرسل ثلاثة دركيين الى منزل طبيب الاسنان لإحضار الخادمة أنوشا. لكن الدركيين عادوا بعد وقت قصير، وقالوا إن زوجة الطبيب رفضت أن تسمح لخادمتها بمغادرة البيت، فطلب مني الرقيب أن أعود غداً، وفي الاثناء يكون هو قد أقنع الطبيب باصطحاب الخادمة الى المخفر.
للمرة الرابعة صعدت الى فاريا مصطحباً آريا التي تركتها في المخفر، وذهبت مع الدركيين الى منزل الطبيب الذي استقبلنا مستفزاً، وقبل على مضض المجيئ الى المخفر مصطحباً خادمته أنوشا. لكنني لدى عودتنا الى المخفر فوجئت بآريا تمسح الارض وتجلي الصحون. وإذ قلت لها أن تتوقف عن المسح والجلي، قالت إن الرقيب أمرها بأن تنظف المخفر، فاستجابت أمره، علّه يساعدها في تخليص ابنتها من عذابها. غير أن الرقيب أزعجه كلامي مع آريا، وفي نبرته المزدرية قال لي: أليست سري لانكية؟! شو بدك نعملها أميرة؟! خليها تنقبر تشتغل شغلها، وحضرتك طلاع لبرا، عطينا قفا ظهرك، وتركنا نقوم بشغلنا، بدنا نحقق مع بنت الاميرة السري لانكية تبعك. هكذا خرجت من المخفر شبه موقن أن ما أقوم به لن يفضي الى نتيجة.
فيما كنت جالساً في سيارتي منتظراً، تذكرت حادثة كنت شاهداً عليها في مدينة فيشي الفرنسية، حيث أمضيت في مطلع ثمانينات القرن الماضي، سبعة أشهر في مركز لتعليم اللغة الفرنسية مع مجموعة من اللبنانيين، فإذا بفتاة منهم - كانت تحضّر شهادة دكتوراه في العلوم الاجتماعية موضوعها تطور أحوال النساء في لبنان وانخراطهن في سوق العمل - تنفر مشمئزة من أن تجلس على مقعد الى جانب شاب أسود البشرة، كان يتعلم معنا اللغة الفرنسية في المركز. وحين سئلت الشابة عن بواعث نفورها المشمئز المتكرر من الشاب الاسود، قالت لأنه أسود، وهي تخاف السود خوفاً غريزياً، وتقرف من الجلوس الى جانبهم، وخصوصاً أن روائح كريهة تنبعث من أجسامهم، تشبه رائحة الخادمات السري لانكيات في البيوت اللبنانية.
بعد ساعتين من الانتظار في سيارتي أمام مخفر فاريا، خرج الطبيب مغادراً، فالتفت اليّ بنظرة متعالية مشمئزة، فيما هو يمرّ قرب سيارتي، من دون أن يبادرني بكلمة واحدة. مضت دقيقة واحدة قبل أن أبصر رجال الدرك يخرجون آريا من المخفر، ويدفعونها دفعاً غير آبهين بعويلها الباكي، فيما هي تتوسل اليهم بأن يدعوها ترى ابنتها. وحين أوصلها الدركيون الى سيارتي، قال لي أحدهم إن الرقيب أدخل الابنة، أنوشا، الى سجن المخفر، بعدما بيّن له التحقيق معها أن إجازة عملها وبطاقة إقامتها انتهت مدة صلاحياتهما منذ أكثر من سنة، من دون تجديدهما، وأن القانون يحتّم توقيفها في هذه الحال، حتى حصولها على إجازة عمل وبطاقة إقامة جديدتين.
دخلت الى مكتب الرقيب في المخفر، فبادرني سريعاً بقوله إن الامر قد انتهى بتوقيف ابنة "سري لانكيتي" لأن اقامتها في لبنان غير شرعية، وسوف يرسلها مع محضر التحقيق الذي أجراه الى سجن التوقيف الاحترازي قرب قصر العدل في بيروت، وما عاد من يدٍ له في الامر، وعليّ مراجعة إدارة السجن المذكور، بعد ايام. والطبيب، الذي حبسها في بيته منذ 3 سنوات، أليس هو المسؤول عن تجديد إجازة عملها وإقامتها، بحسب القانون الاجرائي للخدم الاجنبي في لبنان؟ سألت الرقيب، فجاوبني بأن لا علاقة له في الامر، ولا فائدة لي، بعد، من الكلام، وطلب مني مغادرة مخفره، أي طردني على نحو يستبطن إذلالي والشماتة بي في معرض التهذيب الماكر.

شهادات جمعها وكتبها محمد أبي سمرا

Wednesday, September 1, 2010

Foreign women are treated like slaves

(...)
Sri Lankan politician Ranjan Ramanayake says he frequently receives pleading calls from relatives of workers in the Gulf. ``Saudi Arabia is the worst,'' he noted. ``It is followed by Jordan, Kuwait, Lebanon and Abu Dhabi. Our mothers, sisters and daughters undergo unspeakable harassment.''
(...)

Foreign women are treated like slaves, 31 August 2010 http://www.miamiherald.com/2010/08/31/1799823/foreign-women-are-treated-like.html

Saturday, July 24, 2010

Migrant News Sri Lanka Blog: Two Lankan Women Die in Jordan, Lebanon

The Migrant News Sri Lanka Blog published the following information on July 22, 2010 on the following link: http://mnsl.blogspot.com/2010/07/two-lankan-women-die-in-jordan-lebanon.html
Two Lankan women have died in Jordan and in Lebanon .

According to the Foreign Employment Bureau, one woman who had been employed in Jordan had committed suicide by setting herself on fire.
(...)
Meanwhile the other woman who had been employed in Lebanon had been killed in a road accident.

“The victim had been run over by a vehicle driven by an underaged individual,” said Ruhunage.

The victim was a 35-year-old resident of Matara.

“The bureau is working together with the Ministry of External Affairs to make arrangements to bring back the bodies of the two women. Steps will be taken to provide compensation and salary arrears due to the deceased women,” he said.

Colombo Page: Amnesty for overstaying Sri Lankan migrant workers in Lebanon

Source: http://www.colombopage.com/archive_10B/Jul24_1279946058KA.php

July 24, Colombo: Lebanon government has offered an amnesty for the Sri Lankan migrant workers overstaying in the country violating visa regulations. During the amnesty period, the migrant workers can surrender and return to the homeland without facing punitive actions.

It is believed that around 2,000 Sri Lankan migrant workers are illegally staying in Lebanon. Some of them are accused of fleeing from the place of work violating their service agreements.

The amnesty was offered by the Lebanon government following a discussion the Sri Lankan Ambassador in Lebanon had with the Lebanon Home Minister.

A special office has been set up in the Sri Lanka Embassy in Lebanon to prepare documents for the Sri Lankans returning under the amnesty at their expense.

Wednesday, May 26, 2010

سريلانكية تطعن وتقتل مصري

كتبت الوكالة الوطنية اليوم

في محلة ضهور الزلقا، في قضاء المتن، اقدمت السيريلانكية كوماري مجهولة باقي الهوية على طعن المصري عصام عبدالغني عبيد من مواليد 1973، بعدة طعنات من مدية (سكين) في صدره وخاصرتيه، وفرت الى جهة مجهولة فيما نقل عبيد الى مستشفى "الارز" في حال الخطر الشديد، لكنه فارق الحياة فجر اليوم، رغم العناية الطبيةالمكثفة التي اخضع لها.
وبعد اعلان قوى الامن الداخلي بدأت تحرياتها واستقصاءاتها في محاولة لمعرفة المكان الذي هربت اليه الجانية كوماري لتوقيفها بناء لاشارة القضاء المختص. 

In Dhour Zalka, in the Metn, a Sri Lankan woman stabbed an Egyptian (born 1973) who died at the hospital. The police is looking for the Sri Lankan.

Saturday, May 22, 2010

Sri Lanka: Two guidebooks published for Sri Lankan migrant workers

Caritas Sri Lanka releases two guidebooks and a docudrama for Sri Lankans working abroad. The Catholic charity calls on the government to better protect Sri Lankans going abroad in search of work. It points out that, in some cases, wages are not even paid.

Full article here.

Thursday, April 8, 2010

Ethiopian Suicides and Nasawiya try to shed light on Sri Lankan maid death

On March 19, 2010, the National News Agency reported the ‘suicide’ of a Sri Lankan maid in Jal El Dib by jumping from the window of Al Rabih employment office located at the fourth floor of Hafiz Abu Jaoude building

The death was presumed to be a suicide according to the National News Agency, from which the newspapers picked up the news.

On Saturday 20th, Ethiopian Suicides and Nasawiya attempted to shed more light on this case by going to the scene of the fall and ask a few questions. To our great surprise, just like in the previous cases, the neighboring shops did not know anything. It turned out that, first new piece of information, the fall happened at night, and that the ambulance and the police came early in the morning.

When we tried to ask questions to the owner of the employment office, Al Rabih, he and the Sri Lankan man who was in the office felt seriously uncomfortable and refused to comment.

We later paid a visit to the Antelias police station where we couldn’t get much info either.

Finally, our calls to the Sri Lankan embassy were answered by a Lebanese woman who went on the defensive to reassure us that the embassy is trying to do everything it can on this issue – BEFORE we asked her about anything. The minute we asked about the Sri Lankan woman who died last week she automatically said and reiterated that it was a suicide. “We are sure it was a suicide” she said. She took our number and told us that the consul will call back in two minutes. No one called us till date.

The main question we did not find an answer to, for the past few weeks of “attempting”: Was she alone when she ‘fell’ or ‘decided to jump’ from the balcony? We doubt that.

Below are some photos of the location, including the corridor leading to the room where she presumably jumped.