Showing posts with label ISF. Show all posts
Showing posts with label ISF. Show all posts

Thursday, April 5, 2012

A Jailed Domestic Worker Raped by Police Officer in Nabatieh شرطي يغتصب عاملة أجنبية في نظارة النبطية

Al-Akhbar newspaper reported today that a Bengali domestic worker detained in Nabatieh prison was raped by a police officer in her cell, on February 14th, 2012. The case is today in front of the courts and being formally investigated. Al-Akhbar suggests possible cover up attempts, but highlights the work of some judges and lawyers to keep the accuse police officer behind jails.

The Arabic text follows. The full English translation should be available on http://english.al-akhbar.com/ soon.

Friday, April 22, 2011

Ethiopian dies from knife stabs in Dora

The National News Agency reported today that an Ethiopian migrant, Mibrat Kebtima, died in hospital in Dora, North of Beirut, after being stabbed in her neck several times with a knife. The Jdeideh police has opened an investigation into the incident.

وطنية - 22/4/2011 أفاد المندوب الأمني للوكالة الوطنية للاعلام الياس شاهين ان الاثيوبية ميبرات كبتيما استحضرت الى مستشفى مار يوسف في الدورة مصابة بعدة طعنات سكين في عنقها، وما لبثت ان فارقت الحياة وتجري فصيلة الجديدة التحقيقات لمعرفة الملابسات.

Saturday, October 16, 2010

Suicide of Bengali Maid last Thursday in Hart Hreik

Al-Akhbar newspaper reported today the death, last Thursday night, of Bengali maid, Kana Aktar, after falling from the 5th floor balcony of her employer's house (Najwa S.) in Hart Hreik (Beirut Southern Suburb). Al-Akhbar noted that "the Internal Security Forces (ISF) report concluded within minutes that the maid committed suicide".


توفيت العاملة البنغلادشية كانا أكتر مساء الخميس الماضي، وذلك بعد سقوطها من شرفة منزل مشغّلتها نجوى س. في الطبقة الخامسة من مبنى في حارة حريك. اللافت أن البلاغ الوارد إلى قوى الأمن بعد دقائق على الوفاة يجزم بأن العاملة أقدمت على «الانتحار».
جريدة الأخبار، عدد السبت ١٦ تشرين الأول ٢٠١٠

Thursday, October 7, 2010

An Attempted Suicide by a Nepalese Maid?

Al-Akhbar newspaper reported today that a Nepalese domestic worker, Naza T., was transferred to hospital after stabbed in the stomach with a knife. The incident took place in the home of her employer, Hana S. in Zqaq El Blat in Beirut. The security forces report said that Naza tried to commit suicide. No date or additional was given in the news piece.

طعن عاملة نيبالية: محاولة انتحار؟
نُقلت العاملة النيبالية نازا ت. إلى المستشفى وهي مصابة بطعنة سكين في بطنها. الحادث وقع في منزل مشغلتها هناء ص. في زقاق البلاط. وجاء في بلاغ وارد إلى قوى الأمن أن نازا حاولت الانتحار فطعنت نفسها. 
جريدة الأخبار عدد الخميس ٧ تشرين الأول ٢٠١٠

Thursday, September 30, 2010

Security forces prevent the suicide of a migrant workers

Yesterday, news websites reported that the Lebanese security forces intervened and prevented a migrant domestic worker in Jdeideh from throwing herself from the fourth floor apartment of her employer. She was then taken to hospital after a nervous breakdown.

قوى الأمن تحبط محاولة انتحار
حاولت العاملة الأجنبية ـــــ مجهولة الاسم ـــــ في منطقة الجديدة رمي نفسها من الطابقة الرابعة، من شقة المنزل الذي تعمل فيه. لكن قوى الأمن سارعت ومنعتها من ذلك، وقد نُقلت إلى أحد المستشفيات القريبة بعد إصابتها بانهيار عصبي.

Monday, September 13, 2010

محمد أبي سمرا: الإجراءات الإدارية اللبنانية وقهرها الخادمات الأجنبيات

محمد أبي سمرا 5\7\2009  | النهار

صارت الإجراءات القانونية والادارية اللبنانية المتبعة في تنظيم شؤون الخادمات الاجنبيات العاملات في بيوت اللبنانيين، حيث يجري قهرهن ومعاملتهن بصلف شبه عنصري أو إستعماري في كثير من البيوت، واحدة من الصور الفاقعة في دلالاتها على أحوال لبنان ومسالك أهله في الاعلام العالمي اليوم. فقانون استقدام الخادمات الاجنبيات، من سري لانكيات وفيليبينيات وحبشيات وأثيوبيات وبنغلاديشيات... إلى لبنان، وإجراءات هذا القانون الادارية والتنفيذية، تمنح اللبنانيين جميعاً حق التصرف الحر والاستنسابي، بحسب أهوائهم وأعرافهم وقيمهم الخاصة المزاجية والمتضاربة، مع هؤلاء الخادمات اللواتي تحولهن قوانيننا وأعرافنا جيشاً لجباً من الكائنات الصامتة والمكتومة والخائفة، والتي لا سلطان لها من نفسها على حياتها وخياراتها وسكنها وحلّها وترحالها. وذلك منذ أن تطأ قدما أي منهن أرض مطار رفيق الحريري في بيروت، وحتى تغادره عائدة الى بلدها. ونظام استقدام الخادمات الاجنبيات وتشغيلهن في البيوت اللبنانية، هو نظام قهري، يتواطأ عليه اللبنانيون جميعاً، مجتمعاً ومؤسسات خاصة (مكاتب استقدامهن من بلدانهن) وعامة ورسمية من وزارات العمل والداخلية والعدل، وتوابعها من أمن عام وأجهزة أمن داخلي، وصولاً الى الدوائر القضائية. في هذا الملف الذي يتوالى على حلقات اسبوعية منفصلة، نروي شهادات ومشاهدات وحكايات تفصيلية تبيّن التواطؤات اللبنانية المعقدة والمتشابكة في مجال تعاملنا مع الخادمات الاجنبيات في لبنان. والحلقات المنفصلة هذه لا ترينا صورتنا في مرآة تعاملنا مع خدمنا فحسب، بل إنها تكشف عن وجه من وجوه نظام قيمنا وتصور المدى الذي بلغه انحطاط مؤسساتنا. في الحلقة الاولى من هذا الملف حكاية تصور أحوال خادمة سري لانكية في مخفر قوى الأمن الداخلي في فاريا.

بعدما علمت أن كمد الخادمة السري لانكية، آريا، العاملة في منزلي، وحزنها الباكي، سببهما مضي نحو 3 سنوات على منع ابنتها، أنوشا، العاملة خادمة في منزل طبيب أسنان في فاريا، من رؤيتها، إتصلت هاتفياً بمنزل الطبيب مستفسراً، فصدتني زوجته، معتبرة أنني أتدخل في شؤون منزلها الخاصة، وأقفلت سماعة الهاتف قبل أن أنهي مكالمتي معها. وإذ استمر كمد آريا وبكاؤها، أعلمتني ايضاً أن الطبيب وزوجته لا يسمحان قط لابنتها أن تخرج من منزلهما، ولا يدفعان لها مرتباتها الشهرية المستحقة، ويضربانها وامتنعا عن تجديد إجازة عملها وإقامتها في وزارة العمل وفي المديرية العامة للأمن العام.
اتصلت بأحد المحامين سائلاً مستفسراً عما يمكن فعله في هذه الحال، فأعلمني المحامي بأن على آريا أن تتقدم بنفسها بدعوى قضائية في النيابة العامة في حق الطبيب، فاصطحبتها الى مقر النيابة العامة في قصر العدل، حيث ساعدتها في تقديم الدعوى التي سمح لنا موظف النيابة العامة حمل محضرها باليد وإيصاله الى مخفر قوى الأمن الداخلي في فاريا، للحيلولة دون تأخره أو ضياعه، إذا تركنا أمر وصوله الى المخفر عبر التسلسل الاداري.
رقيب مخفر فاريا

في النهار التالي اصطحبت آريا في سيارتي الى فاريا، وحين وصلنا الى مخفرها حاملين محضر النيابة العامة، أبلغنا الدركي المناوب بأن الرقيب المخوّل تسلم مثل هذه المحاضر، لم يحضر بعد الى المخفر، فانتظرناه أكثر من ساعتين من دون جدوى. وحين سألنا الدركي، قال إن الرقيب قد لا يحضر اليوم، وعلينا أن نأتي غداً لتسليمه المحضر وإجراء المقتضى. عدت وآريا الى مخفر فاريا في النهار التالي، فالتقينا الرقيب في مكتبه. بعدما قرأ محضر الدعوى متمعناً في مضموه، رفع رأسه مستهجناً مستنكراً، ثم قال كأنه يخاطب نفسه أو شخصاً آخر غير موجود معنا في مكتبه: دعوى قضائية من سري لانكية ضد الدكتور اللبناني؟! ثم كرر اسم الطبيب مرات متتالية، غير مصدق ما أبصرته عيناه في المحضر. لم أدرك في البداية سبب استهجانه واستنكاره، لكنني سرعان ما أدركته حين توجه بكلامه المتأفف المتعالي الى آريا، قائلاً: خادمة سري لانكية وتتقدمين بشكوى في النيابة العامة ضد الدكتور؟! من كتب لك هذا المحضر؟! بعد ناقص سري لانكية تشتكي على لبناني؟! ثم نظر الرقيب اليّ محدقاً في وجهي، وقال في نبرة ساخرة: أنت لبناني؟! وقبل أن أجاوبه، سألني: وهل تشتغل أنتَ عندها؟ للمرة الاولى أرى لبنانياً يشتغل عند سري لانكية في لبنان. حين أعلمته بأن آريا تعمل في بيتي وأساعدها لرؤية ابنتها، سألني مجدداً: أنت شو خصك، هيا اتركها هنا، وانتظر خارج المخفر لأحقق معها... يا عيب الشوم، لبناني يساعد خادمة سري لانكية ويؤازرها على لبناني، يا عيب الشوم! أخرج، أخرج، أريد أن آخذ إفادتها. تمالكت غضبي وكتمته، وحرت ماذا أقول وأفعل: هل أجاوب الرقيب بكلمات كالتي بادرني بها، أم أتملّقه علّني أصل الى مبتغاي؟ لكن الرقيب لم يمهلني، إذ قال لي بنبرة متنمرة صلفة أن أخرج قبل أن يستدعي رجاله في المخفر لإخراجي.
خرجت من مكتب الرقيب ومن المخفر كله الى سيارتي، ورحت أتصل هاتفياً بمحامين أعرفهم وأسألهم عما يمكنني أن أفعل، متمنياً تكليفهم بمتابعة الدعوى القضائية، لكن الجميع تملصوا من الامر، موحين لي أن خبرتهم في مثل هذه الدعاوى علمتهم أنها لا تصل الى نتيجة، ولا تستأهل التعب من أجلها. لكن أحد المحامين اقترح عليّ أن اتصل بمحامٍ شاب متدرج يعمل في جمعية من جمعيات المجتمع المدني تهتم بمتابعة شؤون الخدم الأجنبي في لبنان، فاتصلت بالمحامي الشاب الذي استهول الانتقال من بيروت الى فاريا، وطلب مني أن نلتقي في بيروت للتداول في الامر.
دخلت الى المخفر عازماً على اصطحاب آريا والعودة الى بيروت، لكن أحد رجال قوى الأمن الداخلي في المخفر أبلغني بأن الرقيب لم ينتهِ من التحقيق مع السري لانكية، ويمنعني من الدخول الى مكتبه، وعليّ الانتظار في الخارج حتى ينتهي ويناديني. امتثلت للأمر وانتظرت نحو ساعتين في سيارتي مستسلماً للملل والقنوط والغضب، من دون جدوى. ثم رأيت الرقيب نفسه يخرج من المخفر ويغادره، فتقدمت منه وسألته عما كشفته له تحقيقاته مع آريا، فنظر اليّ مزدرياً وقال إن السري لانكية في الداخل ويمكنني أخذها، وأنه لا يرغب في رؤيتي في فاريا بعد الآن، فأخذت السيرلنكية، بحسب لغة الرقيب المزدرية، وعدت الى بيروت خائباً.
السري لانكية - الأميرة!

كلفت المحامي الشاب متابعة الدعوى، لكنني علمت بعد ثلاثة أيام أنه لم يذهب الى فاريا لمتابعتها، فاتصلت بضابط أعرفه في الأمن العام، وأطلعته على فعلة رقيب المخفر، فوعدني بأنه سيتصل به ويحمله على إجراء المقتضى القانوني، وهذا ما فعله الضابط فعلاً، على ما تبين لي حين ذهبت مع آريا الى فاريا، فاستقبلني الرقيب في المخفر، وأرسل ثلاثة دركيين الى منزل طبيب الاسنان لإحضار الخادمة أنوشا. لكن الدركيين عادوا بعد وقت قصير، وقالوا إن زوجة الطبيب رفضت أن تسمح لخادمتها بمغادرة البيت، فطلب مني الرقيب أن أعود غداً، وفي الاثناء يكون هو قد أقنع الطبيب باصطحاب الخادمة الى المخفر.
للمرة الرابعة صعدت الى فاريا مصطحباً آريا التي تركتها في المخفر، وذهبت مع الدركيين الى منزل الطبيب الذي استقبلنا مستفزاً، وقبل على مضض المجيئ الى المخفر مصطحباً خادمته أنوشا. لكنني لدى عودتنا الى المخفر فوجئت بآريا تمسح الارض وتجلي الصحون. وإذ قلت لها أن تتوقف عن المسح والجلي، قالت إن الرقيب أمرها بأن تنظف المخفر، فاستجابت أمره، علّه يساعدها في تخليص ابنتها من عذابها. غير أن الرقيب أزعجه كلامي مع آريا، وفي نبرته المزدرية قال لي: أليست سري لانكية؟! شو بدك نعملها أميرة؟! خليها تنقبر تشتغل شغلها، وحضرتك طلاع لبرا، عطينا قفا ظهرك، وتركنا نقوم بشغلنا، بدنا نحقق مع بنت الاميرة السري لانكية تبعك. هكذا خرجت من المخفر شبه موقن أن ما أقوم به لن يفضي الى نتيجة.
فيما كنت جالساً في سيارتي منتظراً، تذكرت حادثة كنت شاهداً عليها في مدينة فيشي الفرنسية، حيث أمضيت في مطلع ثمانينات القرن الماضي، سبعة أشهر في مركز لتعليم اللغة الفرنسية مع مجموعة من اللبنانيين، فإذا بفتاة منهم - كانت تحضّر شهادة دكتوراه في العلوم الاجتماعية موضوعها تطور أحوال النساء في لبنان وانخراطهن في سوق العمل - تنفر مشمئزة من أن تجلس على مقعد الى جانب شاب أسود البشرة، كان يتعلم معنا اللغة الفرنسية في المركز. وحين سئلت الشابة عن بواعث نفورها المشمئز المتكرر من الشاب الاسود، قالت لأنه أسود، وهي تخاف السود خوفاً غريزياً، وتقرف من الجلوس الى جانبهم، وخصوصاً أن روائح كريهة تنبعث من أجسامهم، تشبه رائحة الخادمات السري لانكيات في البيوت اللبنانية.
بعد ساعتين من الانتظار في سيارتي أمام مخفر فاريا، خرج الطبيب مغادراً، فالتفت اليّ بنظرة متعالية مشمئزة، فيما هو يمرّ قرب سيارتي، من دون أن يبادرني بكلمة واحدة. مضت دقيقة واحدة قبل أن أبصر رجال الدرك يخرجون آريا من المخفر، ويدفعونها دفعاً غير آبهين بعويلها الباكي، فيما هي تتوسل اليهم بأن يدعوها ترى ابنتها. وحين أوصلها الدركيون الى سيارتي، قال لي أحدهم إن الرقيب أدخل الابنة، أنوشا، الى سجن المخفر، بعدما بيّن له التحقيق معها أن إجازة عملها وبطاقة إقامتها انتهت مدة صلاحياتهما منذ أكثر من سنة، من دون تجديدهما، وأن القانون يحتّم توقيفها في هذه الحال، حتى حصولها على إجازة عمل وبطاقة إقامة جديدتين.
دخلت الى مكتب الرقيب في المخفر، فبادرني سريعاً بقوله إن الامر قد انتهى بتوقيف ابنة "سري لانكيتي" لأن اقامتها في لبنان غير شرعية، وسوف يرسلها مع محضر التحقيق الذي أجراه الى سجن التوقيف الاحترازي قرب قصر العدل في بيروت، وما عاد من يدٍ له في الامر، وعليّ مراجعة إدارة السجن المذكور، بعد ايام. والطبيب، الذي حبسها في بيته منذ 3 سنوات، أليس هو المسؤول عن تجديد إجازة عملها وإقامتها، بحسب القانون الاجرائي للخدم الاجنبي في لبنان؟ سألت الرقيب، فجاوبني بأن لا علاقة له في الامر، ولا فائدة لي، بعد، من الكلام، وطلب مني مغادرة مخفره، أي طردني على نحو يستبطن إذلالي والشماتة بي في معرض التهذيب الماكر.

شهادات جمعها وكتبها محمد أبي سمرا

Monday, June 21, 2010

Sexual assault on an Filipino maid

Al-Akhbar reported today that a Filipino maid was sexually assaulted in a home in Bint Jbeil in South Lebanon. She was taken to hospital while the alleged perpetrator (aged 32) was arrested by the Internal Security Forces.

اعتداء جنسيّ على عاملة فيليبينية
أوقفت دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي أسعد ح. (32 عاماً) للاشتباه في أنه دخل أول من أمس إلى منزل في بلدة بنت جبيل الجنوبية، واعتدى جنسياً على العاملة الفيليبينية فيه. وقد نُقلت العاملة إلى أحد المستشفيات.
الأخبار عدد الاثنين ٢١ حزيران ٢٠١٠

Friday, November 6, 2009

Ethiopian maid beaten by Lebanese Internal Security Forces

Al-Akhbar newspaper reported today that an Ethiopian maid was beaten and insulted at the hands of the Lebanese Internal Security Forces (ISF - Police) at the police station of Mina El Hosn in Beirut, according to witnesses.
When Al-Akhbar contacted the officer in charge, he replied shouting: you do not have the right to ask about that!
Later, Al-Akhbar found out that she was arrested for not having ID papers.


ضرب وإهانة عاملة إثيوبية في مخفر

تعرّضت سيدة إثيوبية للضرب المبرّح والإذلال على يد رجال قوى الأمن الداخلي، يوم الثلاثاء في الثانية والربع ظهراً، في مخفر ميناء الحصن الكائن في منطقة برج المر، وذلك بحسب شهود عيان. ووفقاً للشهود أنفسهم، فإن رجال الأمن ادّعوا أن السيدة الإثيوبية كانت قد تعرّضت لهم، ما برّر بنظرهم الاعتداء عليها. وقد اتصلت “الأخبار” بالمخفر المذكور، من دون أن يجيب أحد. فاتصلت بالضابط المسؤول، الرائد و.أ.ح. فلم يبادر إلى نفي الحادثة، بل أجاب بنبرة مرتفعة وحادة “لا يحق لكم السؤال عن ذلك”، علماً أن المتصل عرّف عن نفسه بأنه صحافي، وتبيّن لاحقاً أن سبب توقيف السيدة الإثيوبية هو عدم حيازتها أوراقاً ثبوتية.